عبر حزمة من المسابقات الوطنية والعالمية في مجالات البرمجة

    «التربية»: مسابقات في الذكاء الاصطناعي لـ «رياض الأطفال»

    المسابقة تُزوّد الطلبة بمهارات التفكير الإبداعي. أرشيفية

    تعد وزارة التربية والتعليم خطة لإدخال مسابقات جديدة لطلبة رياض الأطفال، وطلبة الجامعات، ضمن سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت 2020، ومن المقرر الإعلان عنها تفصيلاً مطلع أكتوبر المقبل.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، أمس، للإعلان عن إطلاق النسخة السادسة من مبادرة سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت، ومن المتوقع أن يشارك فيها نحو 4000 متسابق من مختلف المراحل التعليمية على مستوى الدولة. وتهدف المبادرة إلى تفعيل مختبرات الروبوت وتعزيز التنافس في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي.

    وتضم السلسلة حزمة من المسابقات الوطنية والعالمية في مجالات البرمجة والروبوت والابتكار التقني، والتي تؤهل الفائزين لتمثيل دولة الإمارات في عشر مسابقات دولية تعقد على مدار العام في كل من مصر وأميركا والتشيك وفرنسا وسنغافورة، حيث تنقسم سلسلة المسابقات إلى ثلاثة مجالات رئيسة: مسابقات الروبوت، وهي مجموعة من المسابقات التي تهتم بتنمية مهارات الطلبة في مجالات التصميم التكنولوجي والهندسة الميكانيكية والإلكترونية، ومسابقات المبرمج الصغير، وهي مجموعة من المسابقات التي تركز على إكساب الطلبة مهارات البرمجة وحل المشكلات بما يتناسب مع المراحل الدراسية المختلفة، ومسابقات الإبداع التقني، وهي مجموعة من المسابقات التي تُزوِّد الطلبة بمهارات التفكير الإبداعي وإكسابهم مهارات التفكير المنطقي وخطوات المنهج العلمي في الإبداع والابتكار التقني.

    وتبدأ الوزارة فعاليات النسخة السادسة من السلسلة بفتح باب التسجيل للمشاركين في المنافسات ابتداءً من شهر سبتمبر الجاري، والتي تُختتَم بالبطولة الوطنية في الفترة من 23-25 فبراير المقبل بمركز أبوظبي للمعارض.

    وقالت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في الوزارة، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي: «أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوت والبرمجة من أهم سمات المجتمعات الحديثة، وشهدنا حضورهم وتطبيقاتهم في العديد من مناحي الحياة اليومية، ونحن في الوزارة حريصون على تزويد طلبتنا بكل علوم ومعارف العصر، وفتح آفاق التعلم والإبداع أمام عقولهم، وقد سعدنا بمخرجات النسخة الخامسة من المبادرة وبالقدر الكبير من المهارات التقنية التي حازها طلبتنا خلال مشاركتهم بفعالياتها في العام السابق».

    وتتألف سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت من 24 مسابقة فرعية، ويتم تنفيذ لقاءات تعريفية والدورات التدريبية لهذه المسابقات من خلال المراكز التخصصية البالغ عددها 31 مركزاً. ويتم إعداد الطلبة للمشاركة في السلسلة خلال أيام السبت والعطلات المدرسية، كما تستقبلهم في إجازتي الشتاء والربيع خمسة أيام في الأسبوع.

    «تمكين» يسعى لحل مشكلة الغياب المتكرر للطلبة

    أفاد وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع التقييم والمناهج، الدكتور حمد اليحيائي، بأن برنامج «تمكين» الذي أطلقته الوزارة، يستهدف الطلبة الراسبين في ثلاث مواد أو أقل، وهم الطلبة الذين افتقدوا المهارات خلال العام الدراسي الماضي، بسبب تكرار غيابهم، مؤكداً أن أفضل بداية لهم في العام الدراسي الجديد، إجراء ربط بينهم وبين المدرسة للتغلب على سلوك الغياب المتراكم وعدم وجود ارتباط ودافعية لعملية التعليم والتعلم.

    وأضاف في تصريحات إعلامية أن نسبة الطلبة المتكرر غيابهم لا تتعدى 10%، مشيراً إلى أن التزام الطالب بالدوام المدرسي يعد أولوية، لأن المدارس لا تعتمد على الكتاب المدرسي، لكن يتوافر فيها غرف مصادر، وغرف مختبرات وروبوتات، وفاب لاب، وبرمجية.

    وأكد اليحيائي أن كل هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة المدرسة الإماراتية بمساراتها كافة، والتي تستهدف تحقيق أهداف الأجندة الوطنية، واستراتيجيات الدولة على المديين القصير والطويل.

    وأشار إلى أن المجتمع في السابق اعتاد على نظام دخول الطالب امتحانات نهاية العام، ثم تعلن النتيجة، وفي حال إخفاقه يدخل امتحان إعادة مباشرة، مضيفاً: «من دراستنا لهذا الأسلوب وجدنا أن الطالب دائماً لا يحقق النتيجة المرجوة لأسباب عدة، أهمها الغياب المتكرر، فمنذ بداية الدراسة حتى نهاية العام الدراسي نشهد غيابات متكررة، لذلك أجرينا دراسة على علاقة الغياب بنتائج الطلبة، وأسفرت الدراسة عن ارتباط ارتفاع نسب الغياب بإخفاق الطلبة في تحقيق الحد الأدنى من الممكنات والمعارف اللازمة لتجاوز العام الدراسي، لذلك بدأنا في التفكير بطريقة ابتكارية، إذ تم تطبيق برامج التعلم للطلبة، ومنهم الذين يتلقون علاجاً خارج الدولة، ورصدنا أن هؤلاء الطلاب قادرون على متابعة دروسهم وتمكنهم من المعارف والمهارات واجتيازهم الاختبارات وهم في غرف العلاج بالخارج، وهو ما يندرج تحت برنامج تمكين».

    وأكد أن الاختبارات ليست للحكم على أن الطالب ناجح أو راسب، كما أن عملية التعليم والتعلم ليست إجراءً للحكم على الطالب، ولكن لتمكينه من معارف ومهارات وسلوك، لذلك فإن منظومة التعليم في المدرسة الإماراتية ضمان لتمكين الطالب من المعارف والمهارات الأساسية أهم من إصدار حكم أن هذا الطالب ناجح أو راسب.

    طباعة