بهدف توفير بيئة تعليمية محفزة للطلبة

    «مساندة» تُشيّد 6 مدارس جديدة بمليار درهم

    المدارس الجديدة تراعي متطلبات الاستدامة البيئية. من المصدر

    كشفت شركة أبوظبي للخدمات العامة (مساندة) عن مباشرتها العمل، في بناء وتشييد ست مدارس جديدة في بني ياس والرحبة ومدينة الرياض والظاهر والباهية وشعاب الأشخر، بكلفة تتجاوز المليار درهم، مشيرة إلى أنها تنفذ هذه المدارس بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة، ضمن ستة مشروعات مختلفة.

    يأتي تشييد المدارس الست الجديدة، في إطار الحرص على تجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتنفيذ توجيهات وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نحو تنفيذ المشروعات التي تسهم في توفير مرافق تتلاءم مع المستوى التعليمي المتطور في الإمارة، وأيضاً توفير البيئة التعليمية المحفزة للطلبة والمعلمين على حد سواء.

    وأكدت «مساندة» حرصها، خلال تنفيذها مشروعات التعليم بصفة عامة، على مراعاة متطلبات الاستدامة البيئية، والمحافظة على موارد الطاقة المتعددة، مشيرة إلى أن كل مدرسة سيتم إنشاؤها على أساس تقييم اللؤلؤتين للمباني المستدامة والمصنفة من دائرة التخطيط العمراني والبلديات، والتي تسهم في رفع كفاءة الاستخدام، إلى جانب الالتزام بمطابقة جميع المواد والمعدات والأجهزة المستخدمة لأحدث مواصفات الاستدامة.

    وذكرت أنها ستزود المدارس الجديدة بأحدث الأنظمة الكهروميكانيكية من تكييف هواء وأنظمة مكافحة حريق، وغيرها، بما يتوافق مع دليل التصميم ومتطلبات دائرة التعليم والمعرفة، وبما يتوافق أيضاً مع اللوائح ومتطلبات الهيئات الحكومية، إلى جانب مراعاة التقيد بالمعايير القياسية المتبعة عالمياً، ونظام إدارة المشروعات بشركة مساندة، الذي يتبنى معايير لضوابط الجودة، والالتزام بتطبيق معايير السلامة المهنية، وعدم الإضرار بالبيئة وفق برنامج زمني معد مسبقاً، وذلك انطلاقاً من حرص «مساندة» على الإسهام في تحقيق أهداف خطة إمارة أبوظبي.

    من جانبها، أكدت دائرة التعليم والمعرفة حرص الدائرة على توفير البيئة المثالية للتعليم، من خلال بناء مدارس حديثة، مجهزة بأحدث المعدات التي تدعم تطوير العملية التعليمية في أبوظبي.

    وأشارت إلى أن المباني المدرسية الحديثة أصبحت تعزز لدى الطلبة مفاهيم التنمية المستدامة، من خلال تلقيهم للعلم والمعرفة في مدارس صديقة للبيئة، وجاذبة للطلبة والطاقم الإداري والفني، لافتةً إلى أن تصاميم مدارس المستقبل تعتبر المكان الأمثل لخلق مفهوم الإبداع والابتكار، وتعزيز مهارات الطلبة ومواهبهم، وممارسة كل الأنشطة المتنوعة، بما يتماشى مع المناهج الدراسية الحديثة القائمة على التحليل والتفكير النقدي، لبناء جيل قادر على إنتاج المعرفة.

    طباعة