نظام جديد لتدريس "التربية الأخلاقية" في المدارس

وجهت وزارة التربية والتعليم في الخطة الدراسية للعام الدارسي الجاري، بتخصيص خمس دقائق من كل حصة من اليوم الدراسي للصفوف كافة، لتنفيذ ناتج التعلم، بحيث يستعين المعلم بمادة علمية من مادة التربية الأخلاقية، ومصدر تعليمي موثوق، كما يمكنه تنفيذ نشاط مرتبط بالمادة العلمية للطلبة، وتركز الخطة على دمج نواتج تعلّم منهاج التربية الأخلاقية في جميع المواد الدراسية من الفئة (أ) والفئة (ب)، وذلك حسب الدليل الإرشادي الجديد للمعلمين.

وتهدف الخطة إلى تأكيد دور "التربية الأخلاقية" كونها جزء لا يتجزأ من منظومة التعليم ودورها الفاعل في جميع المناهج، وتوحيد الرؤى والأهداف في ترسيخ القيم بشكل موجه ومنظم لجميع الطلبة، وتحقيق التكاملية بين المواد الدراسية بما يحقق الغايات المنشودة، وسهولة تبادل المعلومات ومشاركتها بين المعلمين.

وأوضح قطاع المناهج والتقييم أنه لن يتم تخصيص حصة ثابتة لمادة التربية الأخلاقية في الجدول الدراسي للطلبة من التاسع إلى الثاني عشر، لتتحوّل إلى نواتج ومهارات تعليمية عابرة لجميع المواد الأخرى وتطبّق طوال اليوم الدراسي. فيما خصّت الوزارة الطلبة من الأول إلى الثامن بجرعات مضاعفة من نواتج التربية الأخلاقية من خلال الإبقاء على تدريسها كمادة مستقلة بذاتها، بالإضافة إلى توجيه معلمي بقية المواد بنقل القيم ونواتج التعلّم للطلبة خلال حصص المواد الدراسية الأخرى.

وعممت الوزارة الدليل على جميع الإدارات المدرسية لتطبيقه، متضمناً خطوات مفصلة للطبيق.
وحددت الوزارة ثلاث استمارات معتمدة، لتقييم الناتج، وهي الأولى يتم تعبئتها من قبل المعلم بعد الانتهاء من تغطية الناتج في الحصة الدراسية، والثانية للطالب بعد نهاية الحصة لإبراز أثر ما تعلّمه، والثالثة لمدير المدرسة لتقييم أداء المعلم في تغطيته لنواتج تعلّم مادة التربية الأخلاقية.

ولفتت الوزارة إلى أن معلمي المواد الدراسية سيقومون بتخصيص خمس دقائق من حصص المواد الدراسية لتنفيذ ناتج التعلّم من منهاج التربية الأخلاقية. ويستعين المعلم بمادة علمية من المنهج وبمصدر تعليمي موثوق لتغطية الناتج في كل فصل دراسي، كما يمكنه تنفيذ نشاط مرتبط بالمادة العلمية ويضيء على ناتج التربية الأخلاقية في آن واحد.

وستعمل المدارس على مواءمة وتضمين نواتج التعلّم ومخرجاتها والمهارات الناتجة عنها لمادة التربية الأخلاقية مع مختلف المواد الدراسية الأخرى، لافتة إلى أنه على جميع المعلمين التعمّق بهذه القيم ونقلها بصيغة أو نمط واحد للطلبة.

طباعة