نقطة حبر

المعلمة الإماراتية شريكة في نهضة الوطن

بفضل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية ورهانها على قدرتها على المشاركة في بناء الوطن والحفاظ على رفعته ومنجزاته؛ أصبحت المرأة الإماراتية تتحمل مسؤوليات جمّة وباتت مثالاً يحتذى به للأجيال المقبلة في جميع المجالات والقطاعات، مبرهنة على دورها المحوري في تحقيق التميز.

لقد باتت دولة الإمارات، اليوم، من الدول المتقدمة عالمياً في مستوى جودة التعليم، إذ حظيت بحرص القيادة الرشيدة ومتابعتها للقطاع وتوفير البيئة المناسبة للعملية التعليمية التي تعتمد على أرقى المعايير العالمية، وهنا جاء دور المرأة الإماراتية، ومساهمتها، حيث بلغ عدد المعلمات المواطنات على مستوى الدولة أكثر من 9400 معلمة، فيما تجاوزت نسبة المعلمات 78% من إجمالي المعلمين في الدولة، الأمر الذي يؤكد على المكانة المهمة والمحورية التي تتمتع بها المرأة في مسيرة التعليم.

إن هذه النتائج لم تأت من فراغ، فمنذ تأكيد قيادتنا الرشيدة على دور المرأة في المجتمع وإبراز مكانتها الريادية، برهنت المرأة الإماراتية على شراكتها للرجل ودعمها له في مسيرة التطوير والنهضة لدولة الإمارات، وبخاصة في مهنة التعليم، لتصبح شريكاً فاعلاً في دفع مسيرة الدولة ونهضتها عبر الاستثمار في أبنائها وبناتها وبناء أجيال المستقبل.

وتعد المعلمة الإماراتية امتداداً لدور أولياء الأمور، إذ تسهم في التأكيد على الرسالة التربوية التي يغرسها أولياء الأمور في نفوس أبنائهم، وتشكل قدوة يحتذى بها، لاسيما في السنوات الأولى التي تشهد تفاعلاً متزايداً بين الطالب ومعلمه، بما يسهم في تعزيز مشاعر الألفة والانتماء والولاء للوطن في نفوس أبنائنا».

إن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يأتي تكريماً لمساهمتها ودورها في جهود التنمية ونهضة الدولة، حتى أصبحت مثالاً يحتذى به في الوطن العربي ومنافساً حقيقياً للدول المتقدمة بفضل الدعم اللامحدود، وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، ومساهمتها في تعزيز مكانة المرأة الإماراتية محلياً وإقليمياً وعالمياً لمواصلة تأدية دورها الريادي في البناء والتقدم.

رئيس البرامج التعليمية في ديوان ولي عهد أبوظبي


الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يأتي تكريماً لمساهمتها ودورها في جهود التنمية ونهضة الدولة.

طباعة