تستهدف التركيز على المشاركة العملية للطلبة في المادة وتدريس التربية الأسرية

ذوو طلبة يقدمون مقترحات لتطوير «الدراسات الاجتماعية»

مناهج الدراسات الاجتماعية في الدولة تواكب المستجدات التربوية. أرشيفية

قدّم ذوو طلبة مقترحات عدة، لتطوير منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، ركزت على إضافة التربية الأسرية ضمن المادة التي تدرس للطلبة، وتبني منهج الفكر وإعاد التكوين، وإتاحة الفرصة للممارسات العملية، خصوصاً في التربية الوطنية، وأن يكون القائمون على تدريس المادة، والمشرفون عليها، من الكوادر الوطنية.

جاء ذلك تفاعلاً مع ما دعا إليه وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، على «تويتر»، من المشاركة المجتمعية في مناقشة وتقديم الاقتراحات والأفكار، لتطوير منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية.

وتفصيلاً، قال عيسى المزروعي، على حسابه، إنه من أجل تطوير منهج الدراسات الاجتماعية، يفضل الرجوع إلى المناهج السابقة، وإضافة التربية الأسرية لفئة البنات، بما يتوافق مع المجتمع وأعرافه، مؤكداً ضرورة التركيز على الشخصيات البطولية، ليكونوا قدوة للشباب.

وحدد حساب باسم الدكتور متعب الشامسي أمرين مهمين، لتطوير منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، هما تبني منهج الفهم وإعادة التكوين وليس منهج التلقين وحفظ المعلومة، والمشاركة والممارسة العملية في التربية الوطنية من قبل الطلبة، لأنها مرتبطة بتاريخ وحاضر الوطن، ومن ثم فإن هذه المشاركة ستدعم لديهم الحس والخبرة الوطنية. وقال حساب آخر باسم محمد الحمادي: «منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، من الضروري أن يكون بإشراف كادر وطني مؤهل، خصوصاً للمراحل العليا، مع مراعاة إمكانية الاستعانة بخبرات عسكرية متقاعدة لتدريس هذه المادة».

وأضاف: «من الجيد أن يتم استحداث كتاب بعنوان (عبقرية زايد)، ليكون ضمن منهاج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية».

وأكد أمين الواحدي أن «معظم طلاب هذا الجيل لا يعلمون شيئاً عن تاريخ منطقتهم والأحداث التي تعرضت لها، ولا يعلمون شيئاً عن الحضارة الإسلامية، وأنها كانت الأساس لما نشاهده من تطور في مختلف العلوم الحديثة».

وقالت شمسة الطائي: «من خلال تجربتي مع الطلبة، لابد لتعزيز الهوية الوطنية من إشراكهم في أعمال ميدانية لخدمة مجتمعهم، وتمثيل بلدهم في الخارج برحلات تربوية يقومون فيها بعرض ثقافة وتاريخ بلدهم، وإجراء حوارات مع الذين سبقوهم من جيل الآباء والأجداد حول تاريخهم وحضارتهم». وكان وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، دعا، أخيراً، أفراد المجتمع وأولياء أمور الطلبة، عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، إلى التفاعل ومشاركة الوزارة في عمليات تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية. وأضاف: «هدفنا من ذلك كله تنشئة جيل يتحمل المسؤولية، ليرتقي بمجتمعه ووطنه، ويسهم في تحقيق رؤية الإمارات 2021»، مؤكداً أن مناهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية المطورة في دولة الإمارات تواكب المستجدات والتطورات التربوية والعلمية والتكنولوجية، في الساحتين المحلية والعالمية، بهدف بناء جبل واعٍٍ متسلح بالعلم والمعرفة ليسهم في خدمة وطنه وبنائه. وأكد أن هذا النهج التطويري أولوية لدى وزارة التربية، لتعزيز المنظومة التربوية وإعداد مناهج وطنية بمعايير عالمية، لأهميتها ودورها المتنامي في غرس قيم المواطنة وبناء الشخصية الصالحة التي تسهم في خدمة وطنها، وإكمال مسيرة الآباء والأجداد، والحفاظ على إنجازات وطننا، وتكريساً لتطلعات القيادة الرشيدة.


تعميق مهارات البحث

أفاد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، بأن المناهج الدراسية تسهم في الارتقاء بتفكير المتعلمين، وتعميق القيم الأصيلة في مجتمع دولة الإمارات، وغرس قيم الانتماء والمواطنة الإيجابية والتسامح والتعايش السلمي في نفوسهم، تحقيقاً لرؤى وتوجيهات قيادتنا الحكيمة.

وقال إن هذه المناهج تسهم، أيضاً، في الارتقاء بمهارات التفكير لدى المتعلمين، من خلال تنويع استراتيجيات التدريس والتقييم، وتعميق مهارات البحث والاستقصاء والتعلم الذاتي، وتعزيز مهارات القراءة والكتابة والتلخيص وتحليل النصوص وتوظيف الأشكال واستنتاج الحقائق، مع تمكينهم من تشكيل المعرفة وبنائها.

طباعة