«التربية» تدرس جميع آراء الحوار المجتمعي

مقترحات بتدريس «الفرنسية والألمانية واليابانية» إلى جانب «الصينية»

تعلم اللغات المختلفة يفتح الآفاق لطالب المدرسة الإماراتية. من المصدر

أشاد مغردون بمبادرة وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، بطرح موضوع تدريس اللغة الصينية في المدارس للنقاش المجتمعي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، داعين إلى إدراج اللغات الفرنسية والألمانية واليابانية، كخيارات للطلبة بجانب اللغة الصينية، لتسهيل التحاق الطلبة بجامعات مرموقة في الدول، فيما أكدت وزارة التربية والتعليم، لـ«الإمارات اليوم» أنها ستتولى مناقشة ودراسة جميع المقترحات التي ستنتج عن الحوار المجتمعي.

ودعا مغردون إلى إدراج اللغات الفرنسية والألمانية واليابانية، وعدم الاكتفاء باللغة الصينية، خصوصاً أن الدولة بها فرع لجامعة السوربون الفرنسية، بالإضافة إلى إثراء التنوع الثقافي في العملية التعليمية، وإتاحة المجال أمام الطلبة للاختيار بينها وفقاً للرغبة والميول التعليمية لكل طالب، مؤكدين أن قرار إدراج اللغة الصينية كلغة يدرسها ويتقنها الطلبة الى جانب اللغة الإنجليزية يترجم خطط الدولة لاستشراف المستقبل، حيث تعد اللغات سلاح الشباب لخوض هذا المجال.

وأشار المغردون إلى أن الجامعات الفرنسية والألمانية واليابانية تحتل مراكز متقدمة في التصنيف العالمي، وتحظى بإقبال الطلبة المواطنين على التسجيل والدراسة بها، كما أن سوق العمل تستقطب خريجي الجامعات الأوروبية واليابانية إلى جانب استقطاب خريجي الجامعات الصينية. وعلقت عائشة الشامسي، أن الطلبة لديهم شغف بتعلم لغات مختلفة مثل اللغة الكورية واليابانية والاسبانية، وتشجيع الطالب على تعلم هذه اللغات ومنها الصينية سيفتح الآفاق لطالب المدرسة الإماراتية، مقترحة أن تكون دراسة اللغة بمتعة ومرح وغير مرتبطة بامتحان وكتب وواجبات، وأيدها في الرأي بعض المغردين، داعين إلى تدريس اللغات الأجنبية من دون اختبارات أو تقييم يضاف إلى نسب النجاح حتى لا تزيد الأعباء على الطالب وذويه.

وأكد حساب باسم فاطمة الكعبي، أن اللغة الصينية في الوقت الحالي تعد من أقوى اللغات الواجب تعلمها ويفضل تدريسها كمادة إضافية لا يترتب عليها اختبارات ودرجات في المجموع العام، خصوصاً أن ذوي الطلبة لا يتقنونها ليتمكنوا من مساعدة أبنائهم، ويكون أسلوب تقييم الطلبة مختلفاً عن المواد الأساسية ويراعي الفروق الفردية بينهم، مشيرة إلى أن فترة الدراسة الإلزامية أفضل فترة لتعليم الطلبة اللغات التي باتت متطلباً عالمياً.

وقال حساب باسم الدكتور محمد الصاحي الزعابي، إن التعامل باللغة الصينية أقل من اللغة الإنجليزية، والصينيون أنفسهم تعلموا اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية، مشيراً إلى أن تعلم اللغة الأجنبية إلى جانب اللغة الأم خطوة جيدة، لكن يبقى الموضوع في ملعب وزارة التربية، لبيان أسلوب تعلم اللغة الصينية إلى جانب دراسة اللغة الإنجليزية، بما يضمن المستقبل الوظيفي للطلبة، ويساعدهم على الابداع والابتكار.

فيما أكد معلقون على حساب وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، بـ«تويتر»، أنهم يرحبون بتدريس اللغة الصينية في المدارس بشرط تقوية اللغة العربية أيضاً.

ودعا حساب باسم خلد الساعدي، إلى التركيز على اللغة العربية والسعي لترجمة بقية العلوم من لغاتها الى اللغة العربية، مشيراً إلى أهمية التركيز على اللغة العربية وإثراء مناهجها إلى جانب تدريس اللغات الأخرى.

نقاش مجتمعي

أعلن وزير التربية والتعليم حسين الحمادي، أن الوزارة تعتزم توسيع نطاق تدريس اللغة الصينية في مدارسها رغبة في تمكين الأجيال المقبلة من اللغة الصينية، وذلك لما تتضمنه من علوم ومعارف وقيم سامية، مشيراً إلى أن «اللغة الصينية إلى جانب الإنجليزية والعربية باتت ضرورة، فاللغات نواقل العلم والمعرفة. وعلى عاتقنا مسؤولية تمكين طلبتنا منها على أكمل وجه».

وأكد الحمادي، أن تدريس اللغة الصينية سيطبق في 200 مدرسة داخل الدولة، خلال السنوات القليلة المقبلة، مضيفاً أن هذا الإجراء يأتي وفق خطة مدروسة وضعتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الجهات الصينية المختصة، بحيث تراعي أفضل معايير التعليم والتعلم في هذا المجال.

وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «نتطلع إلى مشاركة جميع أطياف المجتمع في بلورة هذا التوجه التربوي، آراؤكم تهمنا وتلهمنا، وننتظر منكم إبداء وجهات نظركم في هذا الملف الذي نريد من خلاله تعزيز سمات طلبة المدرسة الإماراتية وتوظيف الإمكانات لبناء طالب إماراتي بمواطنة عالمية».

طباعة