«الإمارات للألمنيوم» تدرب 16 ألف طالب مواطن على «هندسة المستقبل»

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، أمس، عن مشاركة أكثر من 16 ألف طالب إماراتي في برنامجها «هندسة المستقبل»، الخاص بالتدريب العملي على تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في مختلف مدارس الدولة.

وصمم برنامج «هندسة المستقبل» لتحفيز الطلاب على الالتحاق بتخصصات تتعلق بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ومواصلة حياتهم المهنية في مهن مرتبطة بهذه التخصصات، والمعروفة دولياً بمنهج «STEM».

وشاركت 37 مدرسة في أبوظبي ودبي في برنامج «هندسة المستقبل» منذ إطلاقه في نوفمبر 2017، كما شارك أكثر من 8000 طالب وطالبة في البرنامج خلال العام الدراسي 2018-2019، الذي شهد مشاركة أكبر من الفتيات. ويشكل الوصول بالطلبة الإماراتيين إلى المستويات العالمية في مادتي العلوم والرياضيات، أحد أهداف رؤية الإمارات 2021، فيما تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة للتحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة، يركز على الابتكار والبحث والتطوير. ويعمل في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم حالياً أكثر من 1540 من الفنيين في الوظائف القائمة على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من بينهم 500 مواطن إماراتي.

وقال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبدالله جاسم بن كلبان: «تسعى الشركة إلى تشجيع الشباب الإماراتي على الانخراط في دراسة تخصصات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات، من خلال برنامجها التدريبي، انطلاقاً من الدور الحيوي الذي تلعبه المهن المرتبطة بهذه التخصصات في تشكيل ملامح مستقبلنا، ويحظى برنامج هندسة المستقبل بأهمية كبيرة في إظهار تأثير هذه التخصصات على التطور الصناعة في دولة الإمارات، وخلق اقتصاد معرفي مستدام». الجدير بالذكر أن برنامج «هندسة المستقبل» يتناول العلوم الأساسية التي تستند إليها صناعة الألمنيوم، بمحاضرات تعليمية تفاعلية وتجارب عملية. ومن خلال الجلسات اليومية، يتعلم الطلاب كيفية التحليل الكهربائي، وإنشاء الدوائر الكهربائية، والاختبارات العملية في برمجة الروبوتات.

طباعة