«التعليم والمعرفة» تطرح 26 قطعة أرض للاستثمار التعليمي

    19 مدرسة خاصة جديدة في أبوظبي والعين برسوم متفاوتة

    65% من إجمالي طلبة الإمارة يدرسون في مدارس خاصة. من المصدر

    أعلنت دائرة التعليم والمعرفة عن وجود 19 مدرسة خاصة جديدة قيد التجهيز، وطرح 26 قطعة أرض للاستثمار التعليمي، وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على المقاعد الدراسية، إذ يبلغ معدل النمو السنوي للطلبة في التعليم الخاص 5%، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يبلغ عدد الطلبة 280 ألف طالب، بحلول عام 2020.

    وأفادت الدائرة، على موقعها الرسمي، بأن 15 مدرسة من المدارس الجديدة المتوقع افتتاحها قريباً، ستكون في أبوظبي، وأربع في مدينة العين، وستطبق سبع من المدارس الجديدة المنهاج الأميركي، وخمس مدارس المنهاج البريطاني، وثلاث مدارس المنهاج الهندي، وثلاث مدارس مناهج أخرى، ومدرسة واحدة ستطبق منهاج وزارة التربية والتعليم.

    وتتوزع المدارس الجديدة وفقاً للرسوم الدراسية، بواقع ست مدارس ذات رسوم مرتفعة جداً (أكثر من 50 ألف درهم سنوياً)، (أربع مدارس منهاج بريطاني، ومدرسة منهاج أميركي، ومدرسة واحدة منهاج آخر)، وست مدارس رسومها عالية (من 30 إلى 50 ألف درهم)، (ثلاث مدارس منهاج أميركي، ومدرستان منهجان آخران، ومدرسة واحدة منهاج بريطاني)، ومدرستان برسوم متوسطة (من 20 إلى 30 ألف درهم) (منهاج أميركي)، وخمس مدارس رسومها منخفضة (من 10 إلى 20 ألف درهم) (ثلاث مدارس هندية، ومدرسة واحدة منهاج أميركي، ومدرسة تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم).

    فيما وفرت الدائرة 22 قطعة أرض للاستثمار التعليمي، منها ثلاث قطع في: مدينة شخبوط، والشهامة، وبني ياس، والشامخة، وقطعتان في: الفلاح، والباهية، والوثبة، وقطعة واحدة في مدينة خليفة أ، ومدينة محمد بن زايد، والباهية، والختم، والسمحة، فيما تقع قطع الأراضي التعليمية الأربع المتوافرة بمدينة العين في: الظاهر، والظاهرة، والفقع، والهير.

    وأكدت الدائرة حرصها على توفير كل أنواع الدعم للمستثمرين، ممن لديهم مؤهلات أكاديمية متميزة، وسجل طويل من الخبرة في مجال إدارة المؤسسات التعليمية، ومن ذلك توفير الأراضي، والمعلومات اللازمة حول متطلبات السوق والتوقعات المستقبلية في سوق المدارس الخاصة، علاوة على المساعدة في إنجاز طلبات الترخيص.

    وأشارت الدائرة إلى أن عدد المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي بلغ، في العام الأكاديمي (2018/‏‏‏‏‏2019)، 198 مدرسة موزعة على مدينة أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة، وتخدم المدارس الخاصة، ما يعادل نحو 65% من إجمالي عدد الطلبة في الإمارة، لافتة إلى أن المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي تتبع 14 منهجاً دراسياً مختلفاً.

    ولفتت الدائرة إلى أن 73% من طلبة المدارس الخاصة مقيمون، و27% من الطلبة مواطنون، فيما تقدم 28% من المدارس منهاجاً أميركياً، و23% منهاجاً بريطانياً، و19% منهاج وزارة التربية والتعليم، و18% منهاجاً هندياً، و5% منهاج «سابي»، و7% مناهج أخرى، ويستقطب منهاج وزارة التربية والتعليم والمنهاج الأميركي والبريطاني والهندي نحو 88% من إجمالي الطلبة الملتحقين بالمدارس الخاصة.


    8 خطوات لإنشاء مدرسة خاصة

    حددت دائرة التعليم والمعرفة ثماني خطوات لإنشاء مدرسة خاصة في إمارة أبوظبي، تتضمن تخصيص الأرض، وإصدار عقد مساطحة، وتقديم الفكرة التصميمية للمدرسة، والحصول على رخصة بناء من دائرة الشؤون البلدية والنقل، وبدء الإنشاءات وتقديم تقرير سير العمل، وقيام دائرة التعليم بالتفتيش الأول، وطلب الحصول على شهادة إتمام المباني، بالإضافة إلى الحصول على رخصة تعليمية مؤقتة من الدائرة.

    وأوضحت الدائرة أنه عقب حصول المستثمر على كتاب الموافقة لطلب الترخيص المؤقت بغرض تأسيس مدرسة خاصة جديدة، تتم إحالة الطلب إلى حكومة أبوظبي لتخصيص أرض تعليمية، حيث تقوم الحكومة باعتماد تخصيص أرض تعليمية (حسب التوافر)، وتقوم الدائرة بإعلام المستثمر، ويجب عليه الرد خلال 14 يوماً من استلام الكتاب بالموافقة، لتتم بعد ذلك الموافقة على توقيع عقد المساطحة للأرض التعليمية مع المستثمر.

    شروط تشغيل المدارس الجديدة

    حدّدت دائرة التعليم والمعرفة خمسة شروط ومتطلبات لتشغيل المدارس الجديدة، تشمل: البنية التحتية للمدرسة، والتراخيص، وآليّة توظيف الهيئات التدريسية والإدارية، وجداول المواعيد المقررة والنهائية، وتوفير العناصر التي تساعد في خلق بيئة مدرسية جاذبة، مؤكدة ضرورة الالتزام بالشروط والمتطلبات لتشغيل أي مدرسة جديدة.

    وأشارت الدائرة إلى وجود خمس أولويات لاستراتيجيتها التعليمية الجديدة، تشمل بيئة تعليمية جاذبة، والجودة، والمواءمة مع الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، وتوافر فرص التعليم المناسبة، بالإضافة إلى المعرفة والابتكار، مؤكدة أنها ستعمل على تحقيق أولوياتها، من خلال العمل مع الشركاء كافة، لبناء نظام تعليمي رفيع المستوى، عبر ترسيخ منظومة تعليمية إماراتية متكاملة بخيارات تنافسية ريادية ابتكارية وعلمية، تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

    198

    مدرسة خاصة في أبوظبي.

    «التعليم والمعرفة» أكدت حرصها على توفير الدعم للمستثمرين، ممن لديهم مؤهلات أكاديمية متميزة.

     

    طباعة