نجحت في تدوير نفاياتها وترشيد المياه والكهرباء وتشجيع النقل المشترك

3 مدارس خاصة في أبوظبي تفوز بجائزة «القيادية»

المبادرة تهدف إلى ربط المدارس بالتحديات البيئية في المجتمع. من المصدر

حصلت ثلاث مدارس خاصة في إمارة أبوظبي، (البطين العلمية الخاصة، والريادة المشرقة الخاصة، وأبوظبي الهندية)، على جائزة المدرسة القيادية، ضمن برنامج المدارس المستدامة الذي تنفذه هيئة البيئة في أبوظبي، بعد أن نجحت في جعل المكونات الأربعة للمبادرة (التدقيق البيئي – النادي البيئي – الرحلات الميدانية – تدريب المدربين)، ضمن الممارسات اليومية لها.

وقالت هيئة البيئة في أبوظبي، لـ«الإمارات اليوم» إن مدرسة البطين حققت نتائج متميزة في مجال تحسين الأداء البيئي حيث وصلت نسبة من يستخدمون وسائل النقل المشتركة من رواد المدرسة إلى 80%، وزادت المساحات الخضراء إلى 37% من مساحة المدرسة، وأصبحت المدرسة تعيد تدوير جميع مخلفاتها شهرياً، وتتعاون في مجال إدارة المخلفات مع المدارس القيادية المشاركة في مبادرة المدارس المستدامة، ولدى المدرسة عدد كبير من الخطط المستقبلية منها إدخال الطاقة المتجددة للمدرسة.

وأشارت الهيئة إلى أن الإنجاز الأكبر للمدرسة كان انتقالها من مدرسة متبناة وتعمل على اكتساب الخبرات من غيرها من المدارس القادة إلى مدرسة قيادية عملت على تطبيق استراتيجية التخطيط والتنفيذ والمراجعة مع المدارس الأربعة التي تبنتها، وهي: المنهل، والظبيانية الخاصة، والظبيانية الحكومية، والبشائر، لافتة إلى أن المدرسة نجحت في تمكين المدارس الأربعة من تطبيق مكونات مبادرة المدارس المستدامة الأربعة، وتمكنت مدرسة المنهل من الحصول على جائزة أفضل مدرسة في مجال التوعية المجتمعية.

وأوضحت الهيئة، أن مدرسة الريادة قررت الانتقال من كونها متبناة من قبل مدرسة أبوظبي الهندية، إلى مدرسة تنافس مدرستها القيادية وحققت انخفاضاً في استهلاك الفرد للمياه، ليصل إلى ثلاثة لترات للفرد يومياً، وذلك نتيجة التوعية وإدارة المياه الرمادية، وارتفعت نسبة المواصلات المشتركة لتصل إلى 3482 فرداً من أصل 3706 أفراد، كما زادت نسبة المسطحات الخضراء، كما خفضت من النفايات الناتجة.

وأشارت إلى إشراف مدرسة الريادة على مدرستين خلال مشاركتها بفئة المدارس القيادية، وهما مدرسة الشهب، وأبوظبي الدولية الخاصة، وعملت على تقديم ورش عمل حول آلية تطبيق مكونات المبادرة، ووضع خطط مشتركة مع مدارسها المتبناة، ومتابعة الأداء بشكل دوري، وعمل زيارات ميدانية للتأكد من تطبيق المبادرة على أكمل وجه، ما نتج عنه تطبيق المدرستين مكونات المبادرة الأربع.

وأكدت الهيئة، أن مدرسة أبوظبي الهندية تعد من أوائل المشاركين في مبادرة المدارس المستدامة منذ عام 2009، وحققت إنجازات بيئية عدة، ونجحت في خفض نسبة استهلاك المياه، كما ارتفعت نسبة استخدام المواصلات المشتركة من 89% إلى 93%، وخفض فاتورة الكهرباء شهرياً من 17 ألفاً و648 درهماً إلى 10 آلاف و511 درهماً خلال عام واحد.

وأضافت الهيئة إلى أن المدرسة عملت على تبني أربع مدارس شملت مدرسة الشروق الإنجليزية الخاصة، وديونز الدولية الخاصة، والنهضة الوطنية الخاصة – بنين، ومستقبل الإمارات الدولية الخاصة، وعمل لها تدريبات حول آلية تطبيق مكونات المبادرة ومراجعة تقاريرهم، للتأكد من تواؤمها مع معايير التقييم للمبادرة.


المدارس المستدامة

أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي برنامج المدارس المستدامة في عام 2009 كمبادرة شاملة تنفذها المدرسة بأكملها، وهي موجهة للطلاب والمعلمين وذوي الطلبة والإداريين، وربطهم جميعاً بالمجتمع، حيث تتطلب مكوّنات البرنامج إشراك المدارس في مراجعة أثرها البيئي، ووضع أهداف عملية ملموسة للتصدي لذلك الأثر، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس للنهوض بالأعباء الإرشادية والتوجيهية للتعليم البيئي من خلال الدورات التدريبية، بالإضافة إلى إنشاء وإدارة النوادي البيئية في المدارس لبناء قدرات الطلبة للتعرف إلى القضايا البيئية المهمة التي يتم تناولها في المناهج الدراسية والتعرض للتجربة العملية الميدانية للتعرف إلى البيئة بشكل أفضل.

وأكدت الهيئة أن برنامج المدارس المستدامة نجح في تقديم نموذج مبتكر للتعليم من أجل التنمية المستدامة من خلال تمكين الطلاب، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم القيادية لمواجهة تحديات الاستدامة البيئية.

طباعة