تفوقوا على الطالبات وتصدروا «النخبة والمتقدم والتقني والفني»

91 مركزاً للذكور مقابل 53 للإناثفي قوائم أوائل الثانوية

الذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء والفيزياء النووية تتصدر الاختيارات الجامعية للطلبة. تصوير: نجيب محمد

عمرو بيومي - أبوظبي

أظهرت قوائم الطلبة، أوائل الصف الثاني عشر في مختلف أنظمة التعليم بالدولة، تفوق الطلبة على الطالبات، إذ احتلوا 91 مركزاً مقابل 53 للطالبات، وجاء تفوق الطلبة في مسارات النخبة، والمتقدم التقني، والمتقدم، والمسار العام الفني، واختبار الإمارات الوطني (إمسات)، وأصحاب الهمم، فيما تفوقت الطالبات في المسار العام، والتعليم المستمر المتكامل، وتساوى الطلبة والطالبات في قائمة أوائل المواطنين في المسار المتقدم.

وتفصيلاً، هنأت وزير الدولة للتعليم العالي، جميلة المهيري، الطلبة الأوائل بتحقيق أعلى النتائج في الدولة، مؤكدة أن الطلبة الحاصلين على «الثانوية» من المدرسة الإماراتية يتم قبولهم في أفضل 200 جامعة على مستوى العالم، ويحصلون على قبول في تخصصات دقيقة ومتقدمة، تواكب سوق العمل التنافسي المعزز لاقتصادات المعرفة.

وأشارت إلى أن خريجي المدرسة الإماراتية أثبتوا تفوقهم على أقرانهم من أنظمة تعليمية أخرى على مستوى الدول المتقدمة اقتصادياً ومعرفياً، مضيفة أن منظومة المدرسة الإماراتية تنتهج فلسفة التعليم القائم على المعايير والتكاملية بين المباحث العلمية بمنهجية STREAM. وأفاد معلمون، في مدارس حكومية وخاصة، بأن قوائم الأوائل هذا العام خالفت التوقعات وجاءت على عكس المعتاد، إذ تفوق طلاب الصف الثاني عشر على الطالبات في قوائم الأوائل للعام الجاري 2018-2019، إذ شهدت قائمة مسار النخبة تفوق سبعة طلاب مقابل أربع طالبات، والمسارين المتقدم الفني والمتقدم 23 طالباً مقابل طالبتين، وقوائم اختبار الإمارات الوطني 29 طالباً مقابل طالبتين، فيما تفوقت الطالبات في المسار العام، واحتللن قائمة الأوائل بواقع 21 مركزاً دون أي منافسة من الذكور. وأوضح المعلمون: محمد ساطع، وناصر العلي، وإبراهيم خلدون، ورقية حسن، أن السنوات السابقة شهدت تفوق الطالبات على الطلاب الذكور في قائمة الأوائل وفي إجمالي النتائج النهائية، نتيجة انضباطهن طوال العام واهتمامهن بدروسهن، لافتين إلى أن تفوق الذكور هذا العام يرجع إلى الانتقال إلى نموذج المدرسة الإماراتية، القائم على الإبداع، ما خلق روحاً من التنافس بين الطلبة، وشجعهم على الانضباط والتفوق.

وأشاروا إلى أن المدرسة الإماراتية شكلت نموذجاً فريداً لمنظومة تعليم تواكب العصر، أدت إلى الارتقاء بالمؤسسات التعليمية، وجعلت المدارس متميزة بقيادات ومعلمين ذوي جودة عالية وقدرة على إعداد الطلبة للمستقبل، وتزويدهم بالعلوم والمعارف، وتنمية مهارات الطلبة في الابتكار والهندسة والفنون، ما انعكس على تفوق الطلبة في المسارات المتقدمة والفنية.

وعبر الطلبة الأوائل عن فرحتهم باستقبالهم نبأ النجاح، والحصول على ترتيب متقدم بين زملائهم، مشيرين إلى رغبتهم في دراسة تخصصات جامعية تخدم خطط الدولة التنموية ومستقبلها، مثل الهندسة والرياضيات والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء وأمن المعلومات، والبرمجة وعلوم الروبوتات، والفيزياء النووية، وعلوم الأرض. وأكد الطالب الحاصل على المركز الثالث في المسار المتقدم تقني بمعدل 95.9%، خليل أحمد خليل محمد الخوري، أن النتيجة التي أحرزها هي ثمرة جده واجتهاده على مدار العام الدراسي، وأن المعلمين توقعوا أن يكون بين قائمة الأوائل، وأكد رغبته في استكمال دراسته بدولة الإمارات، نظراً لاهتمام القيادة بقطاع التعليم وما توفره من خدمات عالمية. وأضاف أنه يتطلع للدراسة في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، قسم هندسة الطيران وعلوم الفضاء. وقال الطالب الحاصل على المركز الرابع على مستوى الدولة في مسار النخبة بمعدل 97.8%، أحمد محمد أحمد إبراهيم الحوسني، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع أبوظبي، إنه يشكر قيادة الدولة لتوفيرها مسيرة تعليم متطورة، متمنياً أن يتخصص في الذكاء الاصطناعي. وأكد الطالب أحمد عبدالله، الحاصل على المركز السادس على مستوى الدولة، المسار العام الفني، أن تنظيم الوقت والمراجعة المستمرة وتوفير الأسرة مناخاً ملائماً للتفوق، ساعدته في الحصول على مركز متقدم طيلة سنوات دراسته، لافتاً إلى رغبته في دراسة الطاقة النووية، أو الطاقة المستدامة.


طلاب: «نرغب في دراسة تخصصات جامعية، تخدم خطط الدولة التنموية ومستقبلها».

طباعة