الطب والهندسة والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء تتصدر الرغبات

«التربية» تعلن 14 قائمة لأوائل الثانوية تضم 144 متفوقاً

أعلنت وزارة التربية والتعليم أسماء الطلبة الأوائل في الصف الثاني عشر في 14 فئة ومساراً تعليمياً، شملت مسارات النخبة والمتقدم، والعام، لأنظمة التعليم في الدولة كافة، وضمت 144 طالباً وطالبة متفوقين، فيما استحدثت الوزارة للمرة الأولى هذا العام قوائم أوائل الطلبة من أبناء الشهداء، وطلبة التعليم المستمر المتكامل، وأصحاب الهمم، إضافة إلى قائمة أوائل اختبار الإمارات الوطني «إمسات».

وتصدرت تخصصات الطب والهندسة والرياضيات والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء وأمن المعلومات، والبرمجة وعلوم الروبوتات، والفيزياء النووية، وعلوم الأرض، اختيارات الطلبة الجامعية، وأكد المتفوقون أنهم حددوا اختياراتهم بناءً على الإرشاد الأكاديمي الذي حصلوا عليه في المرحلة الثانوية، الذي أظهر لهم التخصصات الجديدة التي تتماشى مع خطط الدولة التنموية والاحتياجات الوظيفية لسوق العمل المحلية والعالمية، فيما جذبت الكليات العسكرية أنظار أبناء الشهداء.

وتفصيلاً، أبلغت الطالبة الأولى في المسار المتقدم، رانيا محب جابر المعاندي، «الإمارات اليوم»، أنها حصلت على 99.48%، في المسار المتقدم، مؤكدة أن دور الأسرة والمدرسة كان كبيراً في تحقيق التفوق، موجهةً الشكر إلى معلميها ووالديها.

واعتبر الطالب شعبان جمال محمد مشعل، الذي حلّ في المرتبة الثانية ضمن قائمة أوائل المدرسة الإماراتية في المسار المتقدّم، أن تفوقه ليس إلا نتيجة طبيعية لمثابرته على الدراسة، وإصراره على تحقيق إنجاز يفخر به.

ويرجّح شعبان أنه سيتّجه لدراسة الطب في جامعة الإمارات أو الشارقة، مشيراً إلى أنه يأمل أن يحقق مزيداً من الإنجازات في دراسته الجامعية، وأن يحدث فرقاً في مجال الطب.

وقال الطالب سلطان العزعزي، الذي حصل على 98.9٪: «كنت أتوقع أن أكون ضمن الـ10 الأوائل، وكنت أضع هدفي الأول على مستوى الدولة، وكنت أكثف مذاكرتي، ولا أنسى الترفيه عن نفسي، فعندما ألاحظ قلة التركيز، أحاول الخروج من جو المذاكرة، حتى لا أفقد التركيز، وكنت أضع مؤقتاً للمذاكرة، وإغلاق الهاتف حتى لا انشغل».

وقال الطالب أدهم طارق، الحاصل على 98.9٪ مسار متقدم: «كنت أتوقع أن أكون من الأوائل على مستوى المدرسة، لكن فوجئت بكوني من الأوائل على مستوى الدولة، وسعيد بما تم إنجازه، لم أعتمد على الدروس الخصوصية، وكانت أسرتي مهتمة بتوفير البيئة المناسبة، وكل الشكر للمعلمين وإدارة المدرسة الذين لم يقصروا مع الطلبة».

وأهدت الطالبة الأولى على مستوى الدولة في التعليم المستمر، بخيتة عبدالله الشامسي، تفوقها إلى أسرتها ومديرتها ومعلماتها ومديرة مركز الظاهر للتعليم المستمر المتكامل، مؤكدة أنها صبت كل اهتمامها على دروسها، وحصلت هذا العام على مجموع 92.2%، مشيرة إلى أن التفوق نتاج الكد والتعب، وقالت إنها تنوي دراسة إدارة الأعمال.

فيما أعربت صاحبة المركز الثاني على مستوى الدولة في التعليم المستمر المتكامل، فاطمة مبارك محمد المحيربي، عن سعادتها فور تلقيها خبر النتيجة، مؤكدةً أن نجاحها وتميزها أدخل الفرحة إلى قلوب جميع أفراد العائلة.

وقالت فاطمة المحيربي: «أصبحت أماً لأربعة أبناء، وابنتي الكبرى التحقت العام الماضي بجامعة زايد التي أحبتها من حبي لها، والتحقت بتخصص علم النفس الذي كنت أرغب في الالتحاق به، ما شجعني على تنفيذ حلمي المؤجل منذ سنوات»، مشيرة إلى أنها قدمت طلباً للجامعة لإعادة تسجيلها لتكون هي وابنتها في المقعد الدراسي نفسه، إلا أن طلبها قوبل بالرفض، بسبب قدم الشهادة التعليمية، واشترطت الجامعة عليها إعادة الثانوية لتسجيلها مرة أخرى.

وأشارت إلى أنها سجلت في التعليم المستمر المتكامل نظام المنازل، وذاكرت من جديد الثانوية العامة، وحصلت على نسبة قريبة جداً من نسبتها منذ 20 عاماً، حيث حققت هذا العام 91.5%، لافتة إلى أنها ستدرس في جامعة زايد أيضاً، كما حدث للمرة الأولى، ولكن هذه المرة ستلتحق بتخصص العلوم السياسية.

فيما أشارت الحاصلة على المركز الثالث فئة التعليم المستمر المتكامل، إيمان محمد العمودي، إلى أنها بدأت دراستها في السن الطبيعية، ثم توقفت عن الدراسة لظروف خاصة، مشيرة إلى أنها أم، ولديها ثلاثة أبناء، وحامل في الرابع، وتبلغ من العمر 33 عاماً، وعادت إلى الدراسة منذ ثماني سنوات، حيث التحقت بمركز الوثبة للتعليم المستمر المتكامل.

وقدمت الشكر لكل المعلمات والهيئة الإدارية بمركز الوثبة للتعليم المستمر المتكامل، لاهتمامهن بتشجيع الطالبات، وإعدادهن نفسياً للنجاح، مشيرة إلى أنها حصلت على نسبة 89.5%، وتنوي الالتحاق بكليات التقنية العليا لدراسة تخصص علم النفس.

أبناء الشهداء

من جانبهم، ثمّن أبناء وأهالي الشهداء قرار وزارة التربية والتعليم تخصيص قائمة للأوائل، خصوصاً أبناء الشهداء، لتكريمهم، مؤكدين أن هذه الخطوة ليست جديدة على دولة الإمارات، لاسيما أن هناك حالة متفردة بين قادة الدولة وجموع الشعب، وهي حالة من الحب الأبوي المسؤول، فيما أشار طلبة أوائل من أبناء الشهداء إلى أن حلمهم الالتحاق بالكليات العسكرية، لمواصلة مسيرة آبائهم في خدمة الوطن والدفاع عنه.

وقال الطالب الحاصل على المركز الأول على مستوى الدولة، فئة أبناء الشهداء، مايد سعيد راشد، إنه حصل على نسبة 89.4%، ويحلم منذ الصغر بالالتحاق بكلية الشرطة في أبوظبي، وتعلم طوال حياته الانضباط العسكري من والده، الشهيد طيار سعيد راشد خلف.

من جانبه، أكد الطالب الحاصل على المركز السادس في قائمة أبناء الشهداء، خليفة خليفة عبدالرحمن محمد، أنه عاش طوال حياته يحلم بالالتحاق بكلية زايد العسكرية، ليكون مثل والده الذي لم يره، حيث استشهد في نوفمبر 1999.

وأشار إلى أنه سيلتحق بالخدمة الوطنية في أغسطس المقبل، وبعد الانتهاء منها سيلتحق بكلية زايد العسكرية، ليكون جندياً من جنود الوطن.

فيما أشارت الطالبة ريم محمد خلفان السيابي، الحاصلة على المركز السابع فئة أبناء الشهداء، إلى أنها ستلتحق بكلية فاطمة للعلوم الصحية، وبعدها ستعمل في القوات المسلحة الإماراتية، كما كانت تحلم وتخطط مع والدها الذي كان ضابطاً في القوات المسلحة واستشهد عام 2015، مؤكدةً أن نجاحها وتميزها أدخل الفرحة إلى قلوب جميع أفراد العائلة.

فيما عبر الشقيقان الحاصلان على المركزين الثاني والثالث في قائمة أبناء الشهداء، خليفة محمد إسماعيل، وعمر محمد إسماعيل، عن شكرهما العميق للقيادة التي تحرص على توفير كل ما تحتاجه أسر الشهداء، والاهتمام بأولاد الشهداء وذويهم.

أصحاب الهمم

قالت والدة الطالب الحاصل على المركز الأول، مسار متقدم فئة أصحاب الهمم، فتحي هيثم فتحي، إن ولدها يعاني التوحد، وحقق معدل 85.5%، مشيرة إلى وجود تواصل بين مركز الإمارات للتوحد في أبوظبي وكلية الخوارزمي لتسجيل فتحي في الجامعة.

فيما قالت الطالبة الحاصلة على المركز الثالث مسار متقدم فئة أصحاب الهمم، آمنة عبيد راشد، الحاصلة على المركز الثالث «ضعف بصر»، إنها تطمح لأن تتخصص في الهندسة الكهربائية، وتتمنى استكمال دراستها في جامعة الإمارات العربية المتحدة.


الحمادي والمهيري يهنئان الأوائل

أجرى وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، ووزيرة الدولة للتعليم العام، جميلة المهيري، اتصالات هاتفية بأوائل طلبة الصف الثاني عشر، الأوائل في مسارات النخبة والعام والمتقدم، لتهنئتهم بالنجاح والتفوق، فيما أهدى الطلبة الأوائل نجاحهم وتفوقهم إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدور سموه الكبير والأبوي في توفير مقومات التفوق والمناخ التعليمي لتحقيق أقصى درجات التفوق، كما تقدموا بوافر الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لرعايته لمسيرة التعليم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعمه اللامحدود لقطاع التعليم.

أسماء الأوائل

تصدرت الطالبة رانيا محب جابر، من مدرسة زعبيل للتعليم الثانوي للبنات، قائمة أوائل الصف الثاني عشر (متقدم)، وجاء في المركز الثاني الطالب شعبان جمال محمد مشعل من مدرسة الصفا للتعليم الثانوي بنين، وفي المركز الثالث الطالب مصطفى صابر مصطفى مشعل، من مدرسة مليحة للتعليم الأساسي والثانوي.

وفي المسار العام جاءت الطالبة نور بهاء عمر عبدالواحد في المركز الأول، من مدرسة عجمان للتعليم الثانوي بنات، وفي المركز الثاني الطالبة فاطمة عزت إبراهيم، من مدرسة الحديبة للتعليم الثانوي بنات، والطالبة فاطمة مهير سعيد الكتبي من مدرسة مليحة للتعليم الأساسي والثانوي. وفي اختبار الإمارات الوطني (إمسات)، حقق المركز الأول الطالب عبدالرحمن حسن على المرزوقي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بالعين، وفي المركز الثاني جاء الطالب عبدالله حسن علي المرزوقي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بالعين، وفي المركز الثالث الطالبة تالا داود العبوه، من مدرسة المعرفة الدولية في الشارقة.

وفي قائمة أوائل المدرسة الإماراتية المسار المتقدم التقني، جاء في المركز الأول الطالب عبدالرحمن راشد أحمد الطنيجي، من مدرسة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في فلج المعلا، وفي المركز الثاني الطالب أحمد حسن سالم النعيمي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية رأس الخيمة، وفي المركز الثالث منصور محمد سالم الطنيجي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فلج المعلا.

وفي المسار العام الفني، جاء في المركز الأول الطالبة غاية محمد أحمد الشامسي، من مدرسة الثانوية الفنية في عجمان، وفي المركز الثاني الطالب مروان عارف خميس الفلاسي، من مدرسة الثانوية الفنية في دبي، وفي المركز الثالث الطالب راشد ثاني محمد بالرقاد، من مدرسة الثانوية الفنية في دبي.

وفي قائمة أوائل المدرسة الإماراتية من أبناء الشهداء، احتل المركز الأول الطالب مايد سعيد راشد خلف، مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي، وفي المركز الثاني الطالب خليفة محمد إسماعيل محمد، من مدرسة سيف اليعربي للتعليم الثانوي، وفي المركز الثالث الطالب عمر محمد إسماعيل محمد، من مدرسة سيف اليعربي للتعليم الثانوي.

وفي قائمة أوائل الطلبة للتعليم المستمر المتكامل، جاء في المركز الأول الطالبة بخيتة عبدالله الصغير الشامسي، من مركز الظاهر للتعليم المتكامل، وفي المركز الثاني الطالبة فاطمة مبارك محمد المحيربي منازل أبوظبي، وفي المركز الثالث الطالبة إيمان محمد العمودي، مركز الواثبة للتعليم المستمر.

وفي قائمة أوائل المدرسة الإماراتية من أصحاب الهمم، جاء في المركز الأول الطالب فتحي هيثم فتحي أحمد، من مدرسة المنهل الدولية الخاصة، وفي المركز الثاني الطالب أحمد عبدالله علي البيتي، من مدرسة عبدالقادر الجزائري، وفي المركز الثالث الطالبة آمنة راشد المحمدي، من مدرسة المنامة للتعليم الأساسي والثانوي.

وفي قائمة أوائل الطلبة الإماراتيين في المسار العام، جاء في المركز الأول الطالبة فاطمة مهير سعيد الكتبي، من مدرسة مليحة، وفي المركز الثاني الطالبة أنوار أحمد حسن الرئيسي، من مدرسة عجمان، وفي المركز الثالث الطالبة نورة راشد حسين أبوالفطم.

تويتر