«التربية»: نسب الغياب الأكبر سجلت في صفوف رياض الأطفال

معلمون يدعون إلى تكريم الطلبة الأكثر التزاماً بالدوام

«التربية» تؤكد أهمية العلاقة التكاملية بين أولياء الأمور والمدرسة. تصوير: نجيب محمد

أكدت وزارة التربية والتعليم على ضرورة التوعية بأهمية العلاقة التكاملية بين أولياء الأمور والمدرسة والطالب، لتنمية وترسيخ حسّ المسؤولية نحو التعلم وترجمتها عملياً بمشاركة جميع الأطراف المعنية، فيما دعا معلمون إلى تكريم الطلبة الأكثر التزاماً طوال العام، واستحداث وظيفة أخصائي تميّز لزيادة الترابط بين المدرسة وذوي الطلبة.

وتفصيلاً، أفاد مسؤول في وزارة التربية والتعليم - فضل عدم نشر اسمه - بأن نسبة حضور الطلبة في بعض المدارس، خلال أيام الأحد والإثنين والثلاثاء من الأسبوع الماضي، وصلت إلى 93%، وذلك نتيجة لوعي أولياء الأمور بأهمية الالتزام بالدوام لعدم تأثر مستوى أبنائهم التعليمي، مشيراً إلى أن نحو 12% من المدارس تأثرت بنسب غياب مرتفعة، ومعظمها في صفوف رياض الأطفال.

ودعا المصدر إلى ضرورة تشجيع ذوي الطلبة على إلزام الطلبة بالدوام، وعدم التركيز على مسألة الغياب الجماعي، حتى لا يترسخ في ذهن أولياء الأمور، الذين يشجعون أبناءهم على الغياب، بأنها حالة عامة ولا يشعرون بالذنب لتقصيرهم في حق أطفالهم.

فيما اقترح معلمون وإداريون في مدارس حكومية وخاصة: إسماعيل خير، ومحمد رمزي، وعلاء شوكت، وفادية ناجي، وميرال خلف، وعلياء إسماعيل، بتنظيم حفل عقب إجازة عيد الفطر لتكريم للطلبة الأكثر حضوراً والتزاماً والانضباط المدرسي، وتوزيع هدايا رمزية عليهم، ووضع صورهم في لوحة الشرف المدرسية، وذلك ليشعر الطلبة المتغيبين وذويهم بتقصيرهم، وتحفيزهم على الالتزام مستقبلاً، مشيرين إلى ضرورة دعوة أولياء الأمور إلى هذه الفعاليات ومشاركتهم لأبنائهم خلال عملية التكريم، وتعريف جميع ذوي الطلبة بتوجيهات المدرسة نحو الانضباط والسلوك، وغيرها من الأمور التي تؤثر في مسيرة الطالب التعليمية. وأكد المعلمون: مها عوني، وأسماء حامد، ومريم عبدالله، وأحمد مصطفى، ورياض النوري، ووفاء عاكف، على ضرورة استقبال الطلبة عقب الإجازة بأجواء مفعمة بالحيوية والنشاط، للتأكيد على أن الهيئتين الإدارية والتدريسية تحرصان على منحهم المناخ الدراسي المثالي للارتقاء بواقعهم التحصيلي من بداية السنة الدراسية حتى آخر يوم في التقويم المدرسي.

واقترحوا استحداث وظيفة أخصائي تميّز في المدارس، يكون مهمته وضع خطط لتحسين البيئة التعليمية وتشجيع الطلبة على الالتزام بالمدارس، وابتكار برامج لتشجيع ذوي الطلبة على المشاركة في العملية التعليمة والتفاعل مع المدرسة، وتعزيز فهمهم لخطط تطوير التعليم للنهوض بمسيرة التعليم، وتحقيق التكاملية بين المنزل والمدرسة، لتحسين نمو الطلبة أكاديمياً واجتماعياً وذهنياً ومعرفياً، مشيرين إلى أن أخصائي التميّز من الممكن أن يلعب دوراً مهماً في تفسير الأهداف التربوية لذوي الطلبة، وتحديد الطرق التي يتم التعامل بها مع كل مرحلة سنية في تشجيع الحضور والمشاركة في الأنشطة والبرامج المختلفة والاحتفالات.

من جهة أخرى، أكدت وزارة التربية والتعليم، على موقعها الرسمي، على ضرورة تحقيق التكاملية وبناء رؤية مشتركة بين المدرسة والأسرة، إذ لا يمكن بأية حال من الأحوال نجاح العملية التربوية في ظل غياب دور ولي الأمر المؤثر ومقترحاته التطويرية وانقطاعه عن أوضاع ابنه في المدرسة، مشيرة إلى أن هناك أولياء أمور حريصون كل الحرص على أن يبقوا على اطلاع دائم مع أبنائهم، من خلال الحضور والتفاعل والمتابعة، لكن في المقابل هناك كثير ممن شغلتهم أمور الحياة عن تتبع خطوات أبنائهم الدراسية، وشددت على أهمية دور ولي الأمر لتحقيق مبدأ استدامة المشاركة المؤثرة والفاعلة في تعليم الطلبة.

من جانبها، أكدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، أن أولياء الأمور يلعبون دوراً أساسيا في تعلم أبنائهم الطلبة، ولذلك يجب أن يتعاون العاملون بالمدارس معهم، بما يضمن توسيع مشاركتهم في العملية التعليمية، وبما يعود في النهاية بالنفع والفائدة على الطلبة، مشيرة إلى ضرورة تشجيعهم على متابعة أداء أبنائهم الطلبة، من خلال الحرص على حضور الاجتماعات الدورية مع مديري المدارس ورؤساء الهيئات التدريسية والمعلمين. وأوضحت الدائرة، على موقعها الرسمي، أن أولياء الأمور مدعوون أيضاً إلى المشاركة في مجالس الآباء والأمهات، ودعم جهود المعلمين الذين يقومون بالتدريس لأبنائهم الطلبة.

• %93 نسبة حضور الطلبة في مدارس خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع الماضي.

• مسؤول تربوي: 12% من المدارس تأثرت بنسب غياب مرتفعة.

طباعة