91 % من المدارس الخاصة حققت تحسينات في مؤشرات الجودة المعتمدة

70 % من مدارس دبي الخاصة تقدم خدمة تعليمية «جيدة» أو «أفضل»

صورة

أفاد أحدث تقرير صادر عن هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بأن 70% من المدارس الخاصة حققت في الدورة الحالية لجهاز الرقابة المدرسية، التابع للهيئة جودة أداء عام «جيد» أو «أفضل»، لافتاً إلى أن هذه النسبة تشكل تطوراً كبيراً ومهماً، مقارنة بنسبتها التي كانت 30% خلال الدورة الأولى لجهاز الرقابة المدرسية (العام الدراسي 2008/‏‏2009).

وأوضح التقرير أن 18 مدرسة خاصة رفعت مستوى جودة أدائها خلال العام الدراسي الجاري، إلى مستوى أعلى، ويدرس في هذه المدارس 18 ألفاً و776 طالباً وطالبة، بينهم 2946 طالباً وطالبة من المواطنين، مشيراً إلى أن 91% من المدارس الخاصة حققت تحسينات مهمة في العديد من مؤشرات الجودة المعتمدة في إطار معايير الرقابة والتقييم المدرسي في الدولة.

وبيّنت نتائج الدورة الحالية للرقابة المدرسية تحقيق تحسن في 1528 تقييماً من تقييمات الرقابة المدرسية على 165 مدرسة خاصة، طُبّقت عليها الرقابة، مقارنةً بنتائج الدورة الماضية، وأظهر تحليل النتائج أن التقييمات التي حققت المدارس تحسناً فيها شملت 60% متعلقة بجودة مخرجات الطلبة، و31% متعلقة بجودة الخدمات والأنشطة التعليمية التي تقدمها هذه المدارس، و69% متعلقة بالجوانب ذات الصلة بجودة القيادة المدرسية.

وأكدت الهيئة أن نسبة المدارس الخاصة التي تقدم خدمة تعليمية جيدة أو أفضل، تتزايد على نحو مستمر، على الرغم من انخفاض جودة الأداء العام في ست مدارس خاصة، خلال دورة الرقابة المدرسية الحالية.

وأظهر التقرير أن الدورة الحالية للرقابة المدرسية شملت 176 مدرسة من بين 209 مدارس خاصة في الإمارة، وتوزعت المدارس حسب جودة أدائها على 17 مدرسة حصلت على «متميز» العام الجاري، مقابل 14 العام الماضي، و28 حصلت على «جيد جداً»، مقابل 27 العام الماضي، و74 حققت جودة تعليمية «جيدة» مقابل 68 العام الماضي، و52 «مقبول» مقابل 51 العام الماضي، وخمس مدارس ضعيفة مقابل ست مدارس ضعيفة العام الماضي.

وقالت المديرة التنفيذية لجهاز الرقابة المدرسية في الهيئة، فاطمة بالرهيف، إن زيادة أعداد المدارس التي تقدم تعليماً جيداً أو أفضل من 38 مدرسة خلال عام 2008 إلى 119 مدرسة العام الدراسي الجاري، تؤكد أن جودة التعليم باتت ثقافة راسخة بمنظومة التعليم الخاص في دبي، مضيفة أن المدارس تثبت عاماً بعد عام جديتها في إجراء عمليات التحسين المتوقعة. وأكدت بالرهيف ضرورة توسيع جهود المدارس الخاصة على تطوير مهارات القراءة لدى الطلبة كأولوية وطنية للدولة، حيث كشفت الرقابة المدرسية أن 14% فقط من المدارس أظهرت فعالية في تطوير مهارات طلبتها في القراءة، في حين أن مهارات الطلبة في القراءة لاتزال دون التوقعات في 43% من المدارس الخاصة. ونوّهت بالرهيف بجهود غالبية المدارس الخاصة في تلبية متطلبات الاستراتيجية الوطنية للابتكار في الدولة، حيث أكدت النتائج أن أكثر من 55% من المدارس الخاصة قطعت أشواطاً كبيرة في تمكينهم من اكتساب مهارات القرن الـ21، وتوفير فرص منتظمة لطلبتها لممارسة مهاراتهم في الابتكار والتفكير الإبداعي، بما يعزز فرصهم في الصدارة مستقبلاً، في ظل تمسكهم بثقافة وتراث دولة الإمارات.

تطوير أداء المدارس

أفادت المديرة التنفيذية لجهاز الرقابة المدرسية في الهيئة، فاطمة بالرهيف، بأن 70% من الطلبة الإماراتيين يتعلمون في مدارس عالية الأداء، مضيفةً: «لايزال علينا جميعاً مواصلة العمل على تطوير أداء مدارسنا، ودعم أولياء أمور الطلبة الإماراتيين في اختيار مدارس مناسبة، لضمان أن يكون 100% من الطلبة الإماراتيين يتلقون تعليمهم في مدارس عالية الأداء».

وأشارت إلى أن أغلب طلبة المدارس الخاصة حققوا مخرجات تعليمية تتماشى مع المستويات المتوقعة في مادة الدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات.

طباعة