عطل فني يؤجل اختبار «إمسات».. وطلبة يدعون لاستبداله بالورقي

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تعرض نظام اختبارات الإمارات القياسي «إمسات»، «EmSAT» لعطل تقني مفاجئ أمس، مشيرة إلى أنها تعمل مع شركائها لإصلاح العطل، وستعاد جدولة الاختبار لموعد آخر، سيتم إعلام الطلبة به قريباً.

فيما كرر الطلبة شكواهم من الإرباك الذي تسبب لهم جراء تكرار تأجيل امتحانات «إمسات» بسبب الأعطال التقنية، مطالبين باستبدال الاختبارات الإلكترونية بالنظام الورقي، لتفادي هذه الأعطال، والحفاظ على تركيزهم ووقتهم، خصوصاً مع اقتراب موعد اختبارات نهاية العام وتحملهم عبء أداء اختبارين في وقت متقارب.

وأكد الطلبة محمد البلوشي، ومرو سعيد، وناجي أحمد، ومحمد مختار، ويوسف كرم، وليلي فريد، وسالي صالح، أن فكرة الاختبارات تسبب لهم تركيزاً إضافياً مرهقاً، وإعادة الامتحان تعني تكرار الأرق، خصوصاً أنهم ملتزمون باختبارات أخرى تتبع المناهج الدراسية التي يدرسونها، مشيرين إلى أن الصعوبات التي تواجه عقد اختبارات إمسات تزيد من الأعباء الدراسية.

وأرجعوا تكرار تعطل نظام الامتحانات إلى قرار تعميم اختبارات «إمسات» على جميع الطلبة، باختلاف جنسياتهم ومناهجهم الدراسية، وإلزامهم بأدائها ليتمكنوا من الحصول على شهاداتهم وتصديقها، وربط استكمال الدراسة الجامعية بالنجاح في «إمسات»، ما نتج عنه زيادة نسبة أعداد الطلبة المؤدين للامتحان بنحو 200%، ما أثر على كفاءة النظام.

وكانت «الإمارات اليوم» تلقت العديد من الشكاوى السابقة من طلبة وذويهم، بدأت مع محاولة حجز موعد إجراء اختبار «إمسات»، وذلك بسبب أعطال في برنامج التسجيل، أو عدم وجود أماكن شاغرة في المراكز التي حددتها الوزارة لأداء الاختبارات بها، حيث تصلهم رسالة خلال عملية التسجيل بأن التسجيل مغلق، أو الخدمة غير متوافرة، ثم بعد ذلك إلغاء الاختبار مرتين بسبب أعطال فنية في مراكز إجراء شبكة الإنترنت المخصصة للاختبار، وأخيراً إلغاء موعد الاختبار وترحيله لمارس المقبل.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم كانت أعلنت أن اختبار الإمارات القياسي للعام الدراسي 2018-2019 (EmSAT) سيكون إلزامياً لجميع طلبة الصف الثاني عشر الإماراتيين في المدارس الحكومية والخاصة، وللطلبة الوافدين الدارسين في المدارس الحكومية والخاصة التي تدرس منهاج وزارة التربية، ولطلبة الصف الثاني عشر الإماراتيين والوافدين الدارسين في مراكز التعليم المستمر الحكومية، إضافة إلى أن الاختبار إلزامي أيضاً.

طباعة