في الميدان

رسالة دكتوراه توصي بإعادة صياغة مناهج «الإنجليزية»

أوصت رسالة دكتوراه بإعادة صياغة مناهج اللغة الإنجليزية في المدارس الحكومية، لتعزيز مهارات القراءة الناقدة.

وكانت كلية التربية في جامعة الإمارات أجازت أطروحتي دكتوراه: الأولى بعنوان «استكشاف مدى استخدام طلاب الصف الحادي عشر ومعلميهم لمهارات القراءة الناقدة في تعلم اللغة الإنجليزية»، قدمتها الباحثة مريم علي سالم الصريدى، والثانية بعنوان «تأثير الوسائط المحمولة في تعزيز الكتابة باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية والدافعية وكفاءة التعامل مع الثقافات الأخرى لطلاب الصف العاشر»، قدمها الباحث أمين مفرح الخياط.

وذكرت الباحثة مريم الصريدي أن نتائج الدراسة أظهرت أن طلبة الصف الحادي عشر في المدارس الحكومية، نادراً ما يمارسون مهارات القراءة الناقدة، وأن مناهج اللغة الإنجليزية في المدارس الحكومية تعاني كثافة في المحتوى، الذي يفتقر للنصوص الأدبية والنقدية.

وأوصت الدراسة بإعادة صياغة مناهج اللغة الإنجليزية لتعزيز مهارات القراءة الناقدة.

وفي ما يخص الأطروحة الثانية، أفاد أمين الخياط بأن الدراسة هدفت إلى تقصي دمج التعلم المتنقل وتأثيره كمنصة في تعزيز أداء الكتابة في اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، والتحفيز والكفاءة بين الثقافات.

وطبقت الدراسة نوعين من الاختبارات الأول اختبار الكتابة التمهيدي، والثاني اختبار الكتابة البعدي لتقييم التحصيل الدراسي للطلاب، كما تم استخدام استبيان استعادي عبر الإنترنت، لتقييم دوافع الكتابة لدى الطلاب وكفاءاتهم بين الثقافات.

طباعة