يستطيع تحديد أماكنهم.. ومزود بالأكسجين اللازم لهم

طالب يبتكر «مصعد طوارئ» لإنقاذ الأشخاص من الحرائق

الكندي مع معلمه الديري أثناء عرض المشروع في مهرجان العلوم والتكنولوجيا. من المصدر

ابتكر طالب في الصف الثامن بمدرسة عاصم بن ثابت للتعليم الأساسي، الحلقة الثانية، مصعداً متحركاً للطوارئ، لإنقاذ الأشخاص الموجودين في أماكن الحرائق، خصوصاً الكبار وأصحاب الهمم، ويحافظ على سلامتهم، ويمكن التحكم به عن طريق جهاز في سيارة الإطفاء.

وقال الطالب عبدالرحمن راشد الكندي، لـ«الإمارات اليوم»، إن «المصعد ينقسم إلى جزأين: الأول يحدد أماكن وجود الأشخاص داخل الحرائق، والثاني مزود بالأكسجين لنقلهم إلى خارج منطقة الحرائق»، مضيفاً أنه استغرق ثلاثة أشهر في إنجاز مشروع مجسم المصعد تحت إشراف معلم التكنولوجيا في المدرسة، محمد محمود الديري، مستخدماً فيه مواد مُعاداً تدويرها.

وأوضح أن مصعد الطوارئ يعمل باستخدام الألواح الشمسية لتوفير الطاقة الكهربائية، وجاءت فكرته من الأخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام حول حرائق الأماكن المرتفعة التي يصعب الوصول إليها، ما يتسبب في إصابة الأشخاص بحروق قد تودي بحياتهم، لافتاً إلى أن المصعد يحافظ على سلامة رجال الدفاع المدني، ويساعدهم في إنجاز أعمالهم.

وشرح الكندي خطوات تنفيذ المشروع، التي بدأت بتجهيز وتركيب قاعدة المصعد، ثم تكوين الهيكل، وتركيب المحركات والحساسات، ومن ثم تركيب معالج وبرمجة المصعد مع ريموت كنترول، ثم إجراء اختبارات التشغيل والتعديل على المشروع، والتحقق من نجاح الفكرة على المجسم الذي تم تصميمه.

وذكر أنه شارك بالمشروع في عدد من فعاليات الابتكار، منها مهرجان العلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي نظمته وزارة التربية والتعليم في دبي العام الماضي، ومعرض الابتكار الذي استضافه «مول الفجيرة»، ومعرض الابتكار في منطقة الفقيت بالفجيرة في فبراير 2018 (شهر الابتكار)، وحصل المشروع على المركز العاشر في المسابقة التي أجريت بالمعرض، كما حصل على جائزة محمد بن خالد، التي أقيمت في مركز رعاية الموهوبين بمدينة العين، لأفضل فكرة ابتكارية، العام الماضي، كذلك حصل على المركز الأول في فئة الابتكار بمسابقة «خارج الصندوق»، التي نظمها مركز العين لرعاية الموهوبين في العام الدراسي الجاري.

 

طباعة