«التربية» وفّرت 25 مختبراً للروبوت في مدارس الدولة

40 مركزاً للذكاء الاصطناعي والابتكار في المدارس العام المقبل

جانب من مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت التي تنظمها «التربية» في أبوظبي. من المصدر

كشف مدير إدارة تطوير مهارات الطلبة في وزارة التربية والتعليم، المهندس خلفان المراشدة، أن الوزارة تعتزم العام الدراسي المقبل، افتتاح 40 مركزاً للذكاء الاصطناعي والابتكار في المدارس، لزيادة عدد المراكز التخصصية الخاصة من 31 مركزاً، إلى 71 مركزاً على مستوى مدارس الدولة، بالإضافة إلى زيادة عدد مختبرات الروبوت التي تم افتتاحها في المدارس، والبالغة 25 مختبراً.

وأوضح المراشدة، في تصريحات صحافية على هامش مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت، التي تنظمها الوزارة في أبوظبي، أن إدارة تطوير مهارات الطلبة معنية بنطاق كبير من مهارات الطلبة، سواء كانت في التكنولوجيا أو الإبداع، مشيراً إلى أنه منذ انطلاق شرارة الإبداع والابتكار في مبادرة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، من خلال مختبرات الروبوت في المدرسة الإماراتية عام 2015، دأبت الوزارة على تعزيز التنافسية في مجال البرمجة والتكنولوجيا والروبوت، حيث تضاعف عدد المسابقات من مسابقتين منذ انطلاقها، حتى وصلت 21 مسابقة وطنية في النسخة الحالية.

وقال: «لدينا حالياً 31 مركزاً على مستوى الدولة، لتدريب وتأهيل الطلبة لمسابقات الروبوت والبرمجة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مراكز تخصصية في جهات رياضية، كما يوجد تواصل مع القطاع الخاص لاستحداث مراكز تخصصية داخل هذا القطاع، تعمل على مدار الساعة، بحيث نوفر المدربين المؤهلين، فيما توفر جهات القطاع الخاص البيئة المساعدة للقيام بالتدريب».

وأضاف المراشدة: «المراكز التخصصية توفر تدريباً أسبوعياً للطلبة، كل يوم سبت، بالإضافة إلى أنها تستقبل الطلبة في إجازتي الشتاء والربيع لمدة خمسة أيام أسبوعياً، كما يتم تدريب وتأهيل الفائزين في مسابقات الروبوتات والذكاء الاصطناعي المحلية، وإعدادهم للمشاركة في المسابقات العالمية، في أميركا وأستراليا، في مارس المقبل».

وأكد أن سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت 2019، تُعد إنجازاً غير مسبوق، كونها المرة الأولى على مستوى العالم التي تضم فيها مسابقة واحدة الفئات الثلاث، ممثلة في الروبوت والبرمجة والتكنولوجيا، تحت مظلة واحدة، لافتاً إلى أن هذه المسابقات تُعد ترجمة للفكر الإبداعي والابتكاري في المدرسة الإماراتية. وأشار إلى أن الوزارة تُشرك طلبة الجامعات في المسابقة تحت برنامج «المتطوع التخصصي» في مجال الإعلام والتحكيم والتنظيم، كما يتم إشراك أساتذة جامعات كمحكمين للفئات المتقدمة في المسابقة.

طباعة