«التربية» توجه مديري المدارس بتطبيق إجراءات لتقييم مستوى الطلبة

تأخير الإعلان عن نتائج الفصل الدراسي الأول يُربك ذوي طلبة

نتائج امتحانات الفصل الأول ظهرت بالحروف بدلاً من الأرقام. تصوير: باتريك كاستيلو

أثار تأخير حصول الطلبة على نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول، على الرغم من إعلان وزارة التربية والتعليم الانتهاء منها وتزويد المدارس بها قبل أيام، ارتباك ذوي طلبة، وثار قلقهم، خصوصاً طلبة الصف الثاني عشر، لأنهم يحددون وجهاتهم الجامعية بشكل كبير بناء على نتائج امتحانات هذا الفصل الدراسي.

فيما وجه قطاع المناهج والتقييم في الوزارة مديري المدارس باتخاذ إجراءات عدة حول نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول، بهدف تقييم مستويات الطلبة بشكل فعلي.

وتفصيلاً، قال ذوو الطلبة: خالد عثمان، وهاني علي، وعائشة محمد، إن اعتماد نظام الحروف في النتائج قد يكون مفيداً في سنوات النقل حتى الصف الحادي عشر، إلا أن الأمر في الصف الثاني عشر يحتاج إلى تفصيل درجات الطالب بالأرقام، وأن تتضمن الكسور العشرية، إن وجدت، لأن الجامعات في الدول العربية تلتزم بنظام التنسيق الذي يعتمد على الدرجات لتحديد الكلية التي سيلتحق بها الطالب، لاسيما التخصص الذي يرغب في دراسته داخل الكلية الواحدة.

فيما شكا: ياسر نعيم، وهالة عماد الدين، وصلاح عبدالحميد (ذوو طلبة في مدارس حكومية وخاصة)، صعوبة حصولهم على نتائج أبنائهم، من خلال نظام المنهل، مشيرين إلى أن مدارس أخرى حددت الطلبة الراسبين، من دون أن تعلن نتائج الناجحين، ولم تتمكن من إصدار الشهادات، ما يجعل ذوي الطلبة يعيشون حالة من القلق، ولم يفدهم أحد بتوقيت محدد لإعلان نتائج أبنائهم.

وأفاد مصدر في الوزارة بأن قطاع المناهج والتقييم عمم على مديري المدارس، أخيراً، عدداً من الإجراءات حول نتائج الفصل الدراسي الأول، هي اتخاذ قرار بعدم تطبيق امتحان الإعادة للطلبة الذين لم يحققوا المهارات الأساسية المطلوبة، أو المؤجل للطلبة الغائبين، وذلك لمنح المدارس فرصة العمل على رفع أداء طلبتها من خلال البرامج وخطط التطوير، إضافة إلى عدم توزيع إخطارات إعادة للطلبة، حتى وإن تم استخراجها من النظام.

وأضاف المصدر أن نتائج أداء الطالب ستظهر له بالحروف، وليس بنظام الدرجات، ويكون توصيف الحروف مرتبطاً بمتوسط نتائج الطلبة في المسار الواحد، وكذلك يقوم المعلمون ببناء خطط علاجية فردية للطلبة استناداً إلى مستوى أدائهم، الذي سيكون متاحاً لإدارات المدارس، وتحدد المدارس مواطن القوة والضعف في الأداء للإفادة من ذلك في بناء خطط تطوير الأداء على مستوى المدرسة.

وحول الاختبارات القصيرة الإلكترونية، قال المصدر إن قطاع المناهج في الوزارة طالب في تعميمه بأن يتاح للمعلمين صلاحيات في نظام الاختبارات (سويفت أسيس) لبناء المفردات الاختيارية، ويبني المعلم الاختبارات القصيرة ضمن التقييم التكويني ويطبقها إلكترونياً، ويتمكن المعلم من تتبع أداء الطلبة من خلال التقارير المتوافرة في النظام، إضافة إلى أنه يرصد درجات الطالب في نظام الرصد المعتمد.

واعتمدت الوزارة نظام الحروف بدلاً من الدرجات في شهادات النتائج النهائية للفصل الدراسي الأول للصف الثاني عشر، ومنها (A+) و(A) و(B+)، و(B)، و(C+) و(C)، و(D+)، و(D)، و(I)، ما أثار حالة من الارتباك لدى ذوي طلبة المدارس الحكومية، إذ إنهم ليسوا على علم بما تمثله هذه الحروف، مطالبين الوزارة بأن توضح دلالاتها للوقوف على مستويات أبنائهم بشكل دقيق.

وكانت الوزارة زودت نظام المعلومات بنتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول، الثلاثاء الماضي، وطالبت إدارات المدارس في رسالة إلكترونية، بإعلان النتائج.

حروف وأرقام

أفاد أحد مديري المدارس الحكومية في دبي، فضل عدم ذكر اسمه، بأن تحميل النتائج يتم عبر برنامج المدرسة فقط، إذ يقوم مدير كل مدرسة بتحميل نتائج طلبتها من خلال هذا البرنامج، وطباعتها وتوزيعها على الطلبة، مضيفاً أن النظام القديم كان يتضمن درجات الطالب في كل مادة، وبذلك يكون من السهل لذويه أن يعرف مستواه.

وذكر أن تحليل النتائج تقوم به الوزارة، وتزود كل مدرسة بتحليل نتائج طلابها، وهذا ما لم يرد المدرسة، متوقعاً أن تغير الوزارة طريقة كشف النتائج من الحروف إلى الأرقام.

طباعة