يحوّل الطاقة الشمسية والحركية والرياح إلى كهرباء

طالبة تبتكر منزلاً ذكياً يعمل بالطاقة المتجددة

سارة رشدي خلال عرض ابتكارها في مسابقة للمبتكرين. من المصدر

ابتكرت طالبة في الصف العاشر في مدرسة «الريف أبوظبي»، سارة رشدي، طريقة مستدامة لإنارة المنازل اعتماداً على الطاقة الشمسية، عبر تزويد المنزل بخلايا شمسية، مشيرة إلى أنها تعمل حالياً على تطوير ابتكارها، وبناء طاحونة هواء للاستفادة من طاقة الرياح، بالإضافة إلى الاستفادة من الطاقة الحركية داخل المنزل أيضاً في إنتاج الكهرباء.

وأوضحت الطالبة سارة رشدي، أنها تهدف من المشروع إلى جعل إمكانية الاستفادة المجزية للطاقة الشمسية ممكنة، وجعلها في متناول الجميع، وذلك للحفاظ على البيئة، وتشجيع الاستدامة التي تدعو الدولة لها، بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة غير المتجددة، مشيرة إلى أنها تسعى للوصول إلى منزل منتج لاحتياجاته من الكهرباء، وذلك عبر الاستفادة من جميع أنواع الطاقة النظيفة المتجددة في المنزل، بحيث لا يحتاج إلى مصدر خارجي للطاقة.

وقالت: «الخطوة الأولى في المشروع كانت تزويد المنزل بألواح شمسية لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية، بحيث يقوم المنزل بالاستفادة من الطاقة الشمسية مباشرة في الصباح، وتخزين الفائض في بطاريات للاستفادة منها مساءً، فيما تتضمن الخطوة الثانية من المشروع بناء طاحونة هواء أعلى المنزل، للاستفادة من طاقة الرياح، وتحويلها إلى طاقة كهربائية، كمصدر ثانٍ لتغذية المنزل باحتياجاته من الكهرباء»، مشيرة إلى أنها تعمل أيضاً على الاستفادة من حركة المقيمين داخل المنزل في توليد الطاقة، وذلك عبر تحويل الطاقة الحركية الناجمة عن خطوات الأفراد داخل المنزل إلى طاقة كهربائية. وأشارت سارة، إلى أن كل وسيلة من هذه الوسائل تكفي لتأمين الكهرباء لعدد من الاحتياجات داخل المنزل، ومع ترشيد الاستهلاك يمكن الوصول إلى منزل مستدام قادر على إنتاج طاقته الكهربائية ذاتياً وبطريقة نظيفة ومتجددة، لافتة إلى أنها تسعى للوصول إلى منزل مستدام بأقل التكاليف الممكنة، حتى يمكن تعميم الفكرة، وتحويل نموذج الابتكار إلى منزل حقيقي.

طباعة