الشحي يدمج الهندسة بالجيولوجيا للبحث عن البترول - الإمارات اليوم

مبتعث من «أدنوك» للدراسة في جامعة فرجينيا الغربية

الشحي يدمج الهندسة بالجيولوجيا للبحث عن البترول

صورة

نجح المواطن الشاب وليد علي الشحي (22 عاماً)، في دمج دراسة هندسة البترول والجيولوجيا، في مشروع حول تحديد أماكن البترول أو الغاز الطبيعي في باطن الأرض.

ووجد الشحي في هندسة البترول، التي تخصّص فيها بجامعة فرجينيا الغربية، ما يتوافق مع ميوله ورغبته العلمية والعملية على حدٍّ سواء، فلطالما ارتبط اهتمامه بالمواد العلمية التي توفر المهارات المتنوعة لمهندس البترول، مثل الفيزياء والرياضيات والجيولوجيا والكيمياء والمالية، بالإضافة إلى تداخلها مع التخصصات الأخرى، مثل الهندسة الكيميائية والميكانيكية.

ولجأ الشحي، المبتعث إلى الولايات المتحدة من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، إلى دراسة تخصص فرعي إلى جانب هندسة البترول تمثل في «الجيولوجيا» المختصة بعلوم الأرض وكل العوامل التي تحدث في باطن الأرض، مثل الزلازل والعوامل الخارجية، مثل التعرية.

وأسهم هذا الدمج العلمي بين تخصّصين علميين في رسوخ قناعة الشحي بقراره الأكاديمي، ولعب دوراً كبيراً في الارتباط به بشكل أكبر، خصوصاً بعدما لمس آثاره الإيجابية في تطبيق مشروعاته العملية، ومن أبرزها، كما أشار الشحي، «مشروع يتمحور حول تحديد أماكن البترول أو الغاز الطبيعي الذي يُعد أحد مصادر الطاقة البديلة عن النفط ومورد طاقة أولية مهمة للصناعة الكيماوية، في طبقات الأرض، وذلك نظراً لما شكّله هذا المشروع من تحدٍّ، بعدما تم تخصيص بئر نفط لكل طالب ليتولى دراسته، وتقديم الأدلة والبراهين على الأسباب والنتائج التي يتوصل إليها».

وعلى الرغم من التزام الشحي بتخصّصين علميين للحصول على درجة البكالوريوس، إلا أنه يواصل نجاحه وتفوّقه الأكاديمي.

وأكد أنه اختار التفوق عنواناً لمسيرته الأكاديمية، وعاهد نفسه وأسرته على عدم الحياد عن هذا الطريق الذي رسم ملامحه بوضوح، مقتدياً بقادة الدولة الذين لا يرضون بغير المركز الأول، مشيراً إلى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «أنا وشعبي نحب المركز الأول».

وحول التحديات التي واجهها الشحي خلال مسيرته الأكاديمية في الغربة، قال إنها تمثلت في «تكوين علاقات جديدة، إلى جانب صعوبة اللغة، بالإضافة إلى صعوبات واجهتها في مادة الرياضيات»، متابعاً «بالعزيمة والإصرار نجحتُ في تخطّي كل هذه العقبات».

 قراءة ورياضة

يعيش المواطن الشاب وليد علي الشحي في فرجينيا الغربية، ويقضي أغلب أوقات فراغه في المكتبة للقراءة «بوابة العلوم والمعارف وأداة التطوير الأمثل والوسيلة الأفضل للمتعة والفائدة على حدٍّ سواء».

ويحرص على زيارة النادي الرياضي بشكل يومي «لما للرياضة من فوائد عظيمة ليست على الجسد فحسب، بل على العقل أيضاً، فهي تسهم في زيادة التحصيل الأكاديمي، وتنشّط العقل وتعزز الذكاء، وتزيد من قوة الذاكرة ونشاطها».

طباعة