طلبة في الصف الـ 12 يشتكون من صعوبة امتحان اللغة العربية - الإمارات اليوم

لتضمنها أسئلة من خارج المنهاج.. أبرزها قطعة خاصة بإعداد «المعكرونة»

طلبة في الصف الـ 12 يشتكون من صعوبة امتحان اللغة العربية

طلبة اشتكوا من عدم كفاية الوقت وطول الأسئلة. من المصدر

شكا طلبة بالصف الـ12 في أبوظبي ودبي، بقسميه العام والمتقدم، من صعوبة امتحان مادة اللغة العربية، وعدم كفاية الوقت المخصص للامتحان، وطول الأسئلة وعدم توزيعها على المقرر الدراسي بشكل محايد، بالإضافة إلى تضمنها أسئلة لا علاقة لها بالمنهاج وغير معروف القصد منها، أبرزها سؤال، ضمن أسئلة القطعة، خاص بإعداد المعكرونة، وأجمعوا على أن الامتحان في مستوى الطالب المتميز، ويحتاج إلى وقت أكبر، فيما غرد العديد من الطلبة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» للشكوى من الامتحان والتندر على سؤال «المعكرونة».

وقال الطلبة: محمد المهيري وخالد البلوشي ومحمد الخضر وحمدان خليفة، إن الامتحان جاء في 14 ورقة تضمنت 30 سؤالاً، إلا أن الأسئلة تجاهلت أجزاء كثيرة من المنهاج المقرر، خصوصاً منهاج النحو، حيث تم تدريس ستة دروس خلال الفصل الدراسي الأول، إلا أن الامتحان تضمن سؤالين فقط في النحو، مجموع درجاتهما أربع درجات.

وأشار الطلبة: عمر علي وأيمن راشد ومعاذ أحمد، إلى أن الامتحان تضمن قطعتين، كل قطعة ثلاث صفحات ونصف الصفحة، ما شكّل إطالة في الأسئلة وحاجة إلى وقت أكبر للإجابة، لافتين إلى أن جميع الطلبة أبدوا شكواهم من صعوبة الامتحان وعدم فهمهم للمقصود من بعض الأسئلة، ما دفع بعض الطلبة إلى طلب مسؤول عن المادة لإيضاح الأسئلة، خصوصاً كيفية التأكد من نضوج طعام المعكرونة.

فيما غرّد العديد من الطلبة وذويهم على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، للتعليق على الامتحان وصعوبته، والتندر على سؤال المعكرونة، حيث أشارت التعليقات إلى أن السؤال لا يتناسب مع جدية الامتحانات، والتطوير الذي تشهده العملية التعليمية، مشيرين إلى ضرورة مراجعة الوزارة للمسؤولين عن وضع الأسئلة، والهدف منها، ومدى تطابقها مع المنهاج ومستوى الطلبة.

فيما أبدى طلبة في الصف الـ12: وليد عماد وعامر فؤاد، ومحمد عبدالموجود وتامر عثمان، في مدارس حكومية بدبي، استياءهم من امتحان اللغة العربية، لافتين إلى أن أسئلة قطعة الفهم جاءت الاختيارات فيها متقاربة إلى حد التطابق، ما يوقع الطالب في حيرة شديدة لاختيار الأدق، فضلاً عن أن الامتحان يحتاج إلى وقت أطول للتفكير قبل الإجابة، ما يستنزف الوقت المحدد للإجابة.

وأضافوا أن الامتحان تضمن أسئلة لا علاقة لها بمادة اللغة العربية، لم يفهموا الهدف منها، ومن بين هذه الأسئلة سؤال حول «طهي المعكرونة»، إذ جاء نص السؤال: «أمك تطبخ مكرونة.. فماذا تحتاج للتأكد من نضجها؟، وكانت الاختيارات: تأكل عينة منها، أو تأكل خمس عينات منها، أو تعطي كل فرد من العائلة عينة، أو ليس أياً من الإجابات السابقة».

صعوبة الامتحان

قال مدير إحدى المدارس الحكومية، فضّل عدم ذكر اسمه: «فوجئ الطلبة بصعوبة امتحان اللغة العربية، وتعدد جزئيات الأسئلة، فضلاً عن طول سؤال النص، إذ كانت مساحة النص النثري ثلاث صفحات ونصف الصفحة، وتطلبت وقتاً أطول للقراءة والفهم، حتى يستطيع الطالب الإجابة عن أسئلتها»، مضيفاً أن موجهاً للغة العربية زار المدرسة، وأكد أن الامتحان أطول من الوقت، وأصعب من المتوقع.

طباعة