4 طلاب يبتكرون جهازاً لمساعدة أطفال التوحد - الإمارات اليوم

يمكّنهم من التعرف إلى الأشياء عبر نظارة ذكية

4 طلاب يبتكرون جهازاً لمساعدة أطفال التوحد

(من اليمين) يحيى وعلي والدبابسة والأنصاري خلال عرض «المشروع». من المصدر

ابتكر أربعة طلاب، في كلية هندسة الكهرباء بجامعة عجمان، جهازاً ذكياً لمساعدة الأطفال أصحاب الهمم المصابين بالتوحد، وتعتمد فكرة المشروع على استخدام الواقع المعزز لمساعدتهم عن طريق تطبيقات ذكية، برمجها الطلاب على النظارة الذكية (Microsoft HoloLens)، التي يرتديها المصابون بالتوحد.

وقال الطلاب: حمد يحيى، وسحاب علي، وعماد الدبابسة، وإبراهيم الأنصاري، إن المشروع يتكون من تطبيقات مبرمجة على نظارة (مايكروسوفت هولولينس)، ومؤثرات بصرية وحسية باستخدام مصباح ذكي ومعطر جو، وموقع إلكتروني يستخدمه المسؤول عن طفل التوحد، ويرتدي طفل التوحد النظارة، ويتابعه المسؤول عنه باستخدام الموقع الإلكتروني الذي يتضمن التطبيقات.

وأضافوا أن التطبيقات المبرجمة تشمل تطبيق «المساعد التعليمي»، الذي يتكون من مقاطع فيديو مختلفة، يعتمد تشغيلها على الأشياء التي يتوجه إليها الطفل بالنظارة، فإذا نظر إلى صورة حصان فإن التطبيق يشغل له فيديو تعليمياً عن الحصان، وتطبيق «اختبار التعلم» وهو فيديو يتضمن لغزاً، يتم تشغيله بالنظر إلى صورة معينة، ثم يُختبر الطفل حول مدى تعرفه إلى الصورة، وتطبيق «المساعد البصري» الذي يوجه مرتدي النظارة للتركيز والتواصل البصري الفعال مع الشخص المقابل له، وكذلك تطبيق «مساعد فهم تعابير الوجه»، الذي يساعد الطفل على فهم الأحاسيس وتعابير الوجه عن طريق «الإيموجي».

وأكد الطلاب أن هذا الجهاز يحل مشكلات طفل التوحد، مثل مشكلة التواصل البصري، وفهم الأحاسيس وتعابير الوجه، وصعوبات التواصل والتعلم، لافتين إلى أن «المشروع يهدف إلى علاج هذه المشكلات، من خلال البرامج التي تم تطويرها، ولاقى هذا المشروع استحسان مركز دبي للتوحد».

وأضافوا أنهم شاركوا بهذا المشروع في عدد من المسابقات العالمية والمحلية، وحصلوا على أفضل مشروع طلابي استثماري في «يوم المشاريع»، الذي نظمه مركز جامعة عجمان للابتكار، وأفضل مشروع من قبل كلية هندسة الكهرباء في جامعة عجمان، وواحد من أفضل 50 مشروعاً عالمياً في مسابقة الفكرة الكبيرة، التي نظمتها «مايكروسوفت».

طباعة