إحداها غرزت لساعة.. و«مواصلات الإمارات» استعانت بجرافة لتحريكها

ذوو طلبة في رأس الخيمة: رمال الإنشاءات تعترض طريق الحافلات المدرسية بالظيت

صورة

أكد ذوو طلبة يقطنون مناطق قيد الإنشاء في منطقة الظيت، برأس الخيمة، أن الحافلات المدرسية التي تقلّ أبناءهم تواجه صعوبة في نقلهم من مناطقهم إلى المدارس في طريق الذهاب والإياب، نتيجة كثافة الرمال ووعورة الطرق، لافتين إلى أن إحدى الحافلات المدرسية غرزت في الرمال، الإثنين الماضي، لأكثر من ساعة، نتيجة مرورها في طريق رملي.

وأوضحوا أن الطرقات تُخفي مطبات وحفراً كبيرة، ما يعرّض الطلبة للخطر، والحافلات للتعطل والتوقف المفاجئ، كما أن مرور الشاحنات والجرافات بجانب الحافلات ينذر بوقوع حوادث مرورية.

وأكد مدير فرع مؤسسة مواصلات الإمارات في رأس الخيمة، عبيد البريكي، لـ«الإمارات اليوم» توقف حافلة مدرسية الإثنين الماضي، وسط طريق قيد الإنشاء، نتيجة تغريز إطاراتها في الرمال، مضيفاً أن المؤسسة أحضرت حافلة بديلة لنقل الطلبة، واستعانت بجرافة تابعة لمؤسسة الخدمات العامة للمساعدة في تحريك الحافلة المتوقفة.

وتفصيلاً، قالت والدة الطالب عبدالله الشحي، إنها تسكن في منطقة قيد الإنشاء، تخلو من الطرقات المسفلتة، مضيفة أن الحافلة المدرسية التي تقلّ ابنها تعاني صعوبة الوصول إلى منازل الطلبة، بسبب كثافة الرمال.

وتابعت أن إطارات الحافلة المدرسية (غرزت) في الرمال، الإثنين الماضي، أثناء عودتها من المدرسة، ما أدى إلى توقف الحافلة وسط الطريق لأكثر من ساعة.

ورأت والدة الطالب عبيد الطنيجي، أن عدم تحديد مسارات آمنة للحافلات المدرسية في المناطق التي تشهد نشاطاً عمرانياً، يتسبب في وصول الطلبة مرهقين للمدرسة خلال الفترة الصباحية، نتيجة مرور الحافلات على طرقات رملية تزخر بالحفر والمطبات، كما أنه يتسبب في تأخر عودتهم إلى المنازل، بعد انتهاء الدوام المدرسي.

وعزت كثافة الرمال في المناطق التي تشهد نشاطاً عمرانياً إلى عدم التزام أصحاب القسائم السكنية باشتراطات البناء، وترك كميات من الرمال على جانبي الطريق، ما يؤدي إلى إغلاق مسار الحافلات والمركبات وإرباك حركة السير.

وأضافت أن مرور الشاحنات الثقيلة في المناطق السكنية الجديدة، يتسبب في ظهور حفر في الطرقات، وبروز أشكال أخرى لتضررها،على الرغم من حرص الجهات المعنية على أداء أعمال الدفان، لضمان مرور المركبات والحافلات بشكل آمن.

وقال والد الطالب راشد خميس، إن تحديد مسارات للحافلات المدرسية، وأخرى للشاحنات، هو السبيل الوحيد لتلافي تضرر الطرقات.

وتابع أن «تغريز» إطارات الحافلة المدرسية بشكل مستمر، يؤدي إلى إرباك ذوي الطلبة، نتيجة قلقهم من تأخر عودة أبنائهم في الوقت المحدد، مطالباً بتشييد طرقات مؤقتة، وتقنين مرور الشاحنات في بعض الطرقات، لضمان سلامة الحافلات المدرسية، وتلافي تكرار حادثة توقف الحافلات في المناطق الرملية. ومن جهته، أكد مدير فرع مؤسسة مواصلات الإمارات في رأس الخيمة، عبيد البريكي، أن المؤسسة تتفقد بشكل مستمر خط سير الحافلات المدرسية في مختلف مناطق رأس الخيمة، لضمان سلامة وأمن الطلبة والحافلات. كما أكد توفير حافلة مدرسية بديلة للحافلة التي غرزت إطاراتها في منطقة رملية في إحدى المناطق السكنية في الظيت.

ومن جهته، قال مستشار دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، أحمد الشحي، لـ«الإمارات اليوم» إن الدائرة تلقت ملاحظات من ذوي طلبة يقطنون في منطقة الظيت، بلوك 11، تتعلق بتغريز حافلات مدرسية بالرمال في المناطق السكنية التي لاتزال قيد الإنشاء.

وأكد إرسال معدات من الدائرة إلى المناطق الجديدة، وتجهيز الطريق بشكل مؤقت باستخدام مادة «الرود بيست» لتمهيدها للحافلات المدرسية ومركبات المواطنين القاطنين في هذه المناطق.

وتابع أن الدائرة على استعداد لتلقي الشكاوى والملاحظات من الجمهور في أي وقت، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، لتوفير الراحة والسلامة لهم.

وأوضح أن الدائرة تجري عمليات دفان للطرقات المتضررة، وتحرص على توفير شوارع آمنة للحافلات المدرسية، لضمان نقل الطلبة دون تأخر. كما أن المؤسسة تسعى دائماً لتوفير مسارات بديلة بالتنسيق مع الجهات المعنية في الإمارة.