طالبتان تبتكران جهازاً لتنقية الهواء من الملوثات - الإمارات اليوم

بهدف تخفيف التلوث من الغلاف الجوي

طالبتان تبتكران جهازاً لتنقية الهواء من الملوثات

هند(يمين) ورحاب أثناء عرض الجهاز في معرض «بالعلوم نفكر». تصوير: أحمد عرديتي

ابتكرت طالبتان بمدرسة الخليج الوطنية في دبي، جهازاً للقضاء على جزيئات الغبار، بهدف تنقية الهواء من الملوثات، والمساهمة في الجهود المبذولة في الدولة للحفاظ على بيئة نظيفة.

وقالت الطالبتان هند محمد الشمار، ورحاب افتخار أحمد، لـ«الإمارات اليوم»: «أطلقنا على الجهاز اسم المرسب الكهربائي الجاف (المرسب الكهروستاتيكي)، وصممناه لحجز وإزالة جزيئات الغبار من عوادم الغازات بواسطة قوة المجال الكهربي، وبذلك يكون السبب الرئيس من المرسبات الكهروستاتيكية هو تنقية الهواء وتخفيف التلوث من الغلاف الجوي».

وأشارتا إلى أن الجهاز يعمل نتيجة الجذب الكهروستاتيكي، إذ إن جزيئات الغبار تلتصق بالسطح الإيجابي على الجهاز، وتبقى به حتى يتم تنقيتها لإخراج هواء نقي من الملوثات.

وأضافتا أن المرسب الكهروستاتيكي تتعدد استخداماته، إذ يمكن استخدامه في الصناعات وفي وحدات تصنيع الطاقة، خصوصاً طاقة الفحم النباتي، والكيماويات، والأسمنت، والصناعات الورقية، والمعادن، كما يستخدم في العديد من المنشآت الصناعية الأخرى.

وأوضحت الطالبتان أنه في العديد من المنشآت الصناعية، يتم نقل الجسيمات الناتجة عن العملية الصناعية كغبار في العوادم الساخنة، إذ تمر هذه الغازات المحملة بالغبار عبر مرسب كهروستاتيكي يجمع معظم الغبار، وينظف الغاز، ثم يتم تمريره إلى الغلاف الجوي مرة أخرى، وبهذه الطريقة تجمع المرسبات 99٪ أو أكثر من الغبار الموجود في تيار الغاز الناتج عن عملية التصنيع.

وذكرتا أنه في أغلب الأحيان تستخدم المرسبات الكهروستاتيكية في الصناعات لتصفية عادم الغازات ومنع تلوث الغلاف الجوي، وذلك عبر ثلاث خطوات أساسية تجرى في المرسبات: الأولى تزويد الجسيمات بشحنة كهرباء، والثانية إزالة الجسيمات من الغاز تحت تأثير مجال كهربائي قوي وتوضع على سطح القطب المجمع، ثم الخطوة الثالثة يتم إزالتها من سطح القطب وترسيبها في حاوية للتخلص منها.

وقالت الطالبتان: «خضنا تجربة المشاركة بهذا الجهاز في معرض (بالعلوم نفكر 2018) الذي نظمته مؤسسة الإمارات في دبي خلال شهر أبريل الماضي».

طباعة