وفق نتائج استطلاع أجرته «التربية» على حسابها في «تويتر»

53%من ذوي الطلبة يفضلون «واتس أب» للتواصل مع المدارس

1136 ولي أمر شاركوا في استطلاع الوزارة حول الوسيلة المفضلة للتواصل مع المدرسة. أرشيفية

أظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته وزارة التربية والتعليم على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حول الوسيلة المفضلة لأولياء أمور الطلبة للتواصل مع المدرسة، شارك فيه 1136 ولي أمر، تفضيل 53% من ذوي الطلبة التواصل مع المدرسة والمعلمين من خلال رسائل الـ«واتس أب»، فيما اختار 38% وسيلة اللقاء المباشر، و9% أيدوا التواصل عبر البريد الإلكتروني.

وأكد ذوو الطلبة في تعليقاتهم، أن التواصل عبر الـ«واتس أب» هو الأفضل والأسرع حالياً، لكون رسائله بسيطة وواضحة. كما أنه سهل الاستخدام، ويتيح الفرصة للنقاش السريع بين المعلمين وإدارة المدرسة وذوي الطلبة، مشيرين إلى أن «التواصل المباشر مطلوب أيضاً في بعض الأوقات، ليشعر الطالب بأن هناك اهتماماً بمستقبله الأكاديمي ومستواه التحصيلي في المدرسة من جانب الآباء والأمهات».

وقال والد أحد الطلبة، عبدالله بن غنيم: «نحن نتواصل عن طريق (واتس أب) مع المدرسين، حيث يوجد (قروب) لكل صف دراسي يضم أولياء أمور الطلبة ومدرس الصف، ومن خلاله تتم مناقشة مشكلات الطلبة والوصول لحلول مشتركة تفيد الجميع»، مؤكداً أن «التواصل عبر (القروبات) شبه يومي، وإن كانت لا تغني عن زيارة المدرسة على فترات للتواصل المباشر».

وأشارت نادية الكعبي، إلى أن الوسيلة الأكثر تداولاً حالياً هي «قروبات الواتس أب»، حيث يقدم المعلم الملاحظات والنصائح، ويجيب عن استفسارات ذوي الطلبة، لافتة إلى أنها أكثر الطرق فاعلية حالياً للتواصل مع ولي الأمر، وإتاحة الفرصة لجميع الأطراف لإبداء الملاحظات.

واعتبر عبدالرحمن عبدالله، أن «طريقة التواصل يحددها نوع الموضوع أو المشكلة، فبعض المشكلات لا يمكن التواصل حولها إلا من خلال اللقاء المباشر بين ولي الأمر وإدارة المدرسة، فيما يكون التواصل عبر (قروبات الواتس أب) افضل للمتابعة اليومية لحركة الدراسة ومستوى الطلبة»، مشيراً إلى أن «التواصل عبر البريد الإلكتروني أقل أهمية، ويستخدم فقط للرسائل العامة التي ترسلها المدارس للتذكير بموعد الأقساط، أو إرسال التعاميم الموحدة لجميع أولياء الأمور».

وأكد عدد من ذوي الطلبة ضرورة وجود مجالس تجمع أولياء الأمور وتدار من قبل تربويين تابعين للجهات التعليمية الرسمية لإدارة الحوار بطرق تربوية سليمة، تساعد في تثقيف ذوي الطلبة بكل ما يتعلق بالتربية والتعليم.

من جانبها، قالت وزارة التربية والتعليم إن نهج التطوير في مفاصل التعليم لابد أن يأخذ أبعاداً عدة، يكون أساسه المعنيين بعملية التطوير في الدرجة الأولى، من طلبة وأولياء أمور ومعلمين ومهتمين بالشأن التعليمي، بشكل يضمن تحقيق نظرة موحدة ترقى في المحصلة النهائية بالمنظومة التعليمية. وحدّدت آلية لتعزيز التقارب في وجهات النظر، لتستفيد من آراء الميدان عبر لقاءات مستمرة ودورية لأقطاب العملية التعليمية، إضافة إلى لقاء أولياء أمور الطلبة، والذي يثري أفكارها التطويرية والاقتراحات.

وأكدت الوزارة أنها تحرص على تفعيل دور أولياء أمور الطلبة عبر اطلاعهم على مختلف خطط التطوير التي تقرها بغية مشاركتهم الآراء حولها، داعية إياهم إلى التواصل معها عبر مختلف قنوات الاتصال المتاحة.

كشف استبيان صادر من دائرة التعليم والمعرفة حول رضا أولياء أمور الطلبة في مدارس أبوظبي الحكومية والخاصة لعام 2017، عن رضا 79.8% من ذوي طلبة المدارس الحكومية والخاصة، عن الطريقة التي تتواصل بها المدرسة معهم، وأكد 91.6% من ذوي طلبة المدارس الحكومية، و87.7% من ذوي طلبة المدارس الخاصة، أنهم سيختارون مدارس أبنائهم الحالية مرة أخرى في حال توافر بدائل أخرى أمامهم.

وأوضح 84.2% من ذوي طلبة المدارس الحكومية و79.3% من ذوي طلبة المدارس الخاصة، أن المدرسة التي ينتمي إليها أبناؤهم تتمتع بسمعة جيدة في المجتمع، ورأى 82.7% في الحكومية، 75.4% في الخاصة، أن المعلمين في مدارس أبنائهم ممتازون. وأشار 86.4% في الحكومية، و83.5% في الخاصة إلى أن أبناءهم يحبون معظم معلميهم.

أجرت وزارة التربية والتعليم استبياناً لقياس رضا أولياء أمور الطلبة عبر موقعها الإلكتروني، أخيراً، وقالت إن إدارة التّقييم والجودة بها، تسعى من خلال الاستبيان إلى قياس رضا أولياء الأمور عن أداء المدرسة.

وتضمن الاستبيان سبعة معايير، شمل كل معيار عدداً من الأسئلة التي توضح مدى رضا أولياء أمور الطلبة عن أداء مدارس أبنائهم.


مستوى الرضا في أبوظبي رضا أولياء أمور الطلبة