ضمن أنشطة صيفية في المدارس المجتمعية

«التعليم والمعرفة» تدرب الطلبة على الطبخ والميكانيكا وصيد اللؤلؤ

«المشروع» يشغل أوقات فراغ الطلبة ويكشف مواهبهم ومهاراتهم. من المصدر

تعمل دائرة التعليم والمعرفة على إكساب الطلبة، خلال مشاركتهم في الأنشطة الصيفية التي تنظمها في 20 مدرسة مجتمعية على مستوى الإمارة خلال فترة الإجازة الصيفية، مهارات الطبخ والميكانيكا والسمكرة، واستخراج اللؤلؤ، إضافة إلى الإسعافات الأولية، لشغل أوقات فراغهم، وتعريف ذويهم بمواهبهم ومهاراتهم، وتحفيزهم على صقلها وتنميتها.

وتفصيلاً، نظمت دائرة التعليم والمعرفة ورش عمل وتدريبات للطلبة على مهنة ميكانيكا السيارات والسمكرة، وحصصاً للطبخ، تضمن دروساً للطالبات، اطلعن خلالها على فنون المطابخ الشعبية والشرقية والغربية، وغيرها من فنون الطبخ المختلفة، فيما شارك مجموعة أخرى من الطلبة في ورشة توعية حول طرق استخراج اللؤلؤ من البحر، إضافة إلى تدريب الطلبة على الإسعافات الأولية. وأكد مدير قسم الأنشطة اللاصفية في الدائرة، ناصر خميس، أن «المدارس المجتمعية» تحظى بإشراف تربوي وقيادي من دائرة التعليم والمعرفة، من خلال توفير العناصر التربوية المتخصصة، وإعدادهم للإشراف على الطلبة وأفراد المجتمع المشاركين في الأنشطة المقدمة، وقيادة الأنشطة والفعاليات المُقدمة داخل المدرسة المجتمعية، حيث تم انتقاء كوادر إشرافية مُتمكنة ومؤهلة لإدارة المنشآت والمرافق، تمتلك المهارات في مجال عملها، إضافة إلى مهارات التواصل والتفاعل مع المجتمع.

وأوضح أن الهدف من مشروع المدارس المجتمعية توفير الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والعلمية والتوعوية لكل أفراد المجتمع، بحيث لا يقتصر تقديم الخدمات على فئة الطلبة وذويهم، لكن الكل مرحب به للمشاركة والاستفادة.

وأشار خميس إلى أن الدائرة وفرت 20 مدرسة مجتمعية (تسع في أبوظبي وست في منطقة الظفرة وخمس في العين)، حيث تتميز هذه المدارس المجتمعية ببنية تحية على مستوى عالمي، تتضمن منشآت رياضية وقاعات مجهزة بأحدث المعدات التعليمية والترفيهية، لخدمة المجتمعات المحيطة بعد ساعات اليوم الدراسي، لافتاً إلى أن جميع الراغبين في الالتحاق بالأنشطة الصيفية من المدارس المجتمعية.


6 محاور

أكدت دائرة التعليم والمعرفة أن المحاور الستة للأنشطة الصيفية في المدارس المجتمعية تتضمن الهوية الوطنية والتدريب الرياضي، والتدريب المهني، والتدريب العلمي، والتدريب الثقافي وقيم التطوع، مشيرة إلى أنه تم تخصيص أسبوع لكل محور، وذلك للاستفادة من أوقات الفراغ بكل ما هو مفيد وبمشاركة ذوي الطلبة.

وأشارت إلى أن الأسبوع الرياضي يركز على استغلال القدرات والطاقات الكامنة من خلال الأنشطة الرياضية والكفاءات التي تدعم قدراتهم وتنمي المنافسات الإيجابية، فيها يهدف أسبوع الهوية الوطنية إلى تعزيز دور الهوية الوطنية، وذلك من خلال عدد من الأنشطة منها الزيارات الميدانية ومحاضرات التوعية، والأسبوع المهني يعزز مشاركة الطلبة بالأنشطة المختلفة والمتنوعة في المدارس المجتمعية.

ويركز الأسبوع العلمي على أهمية توجيه الطلبة للتسلح بالعلوم والمعارف، بما يعود عليه وعلى المجتمع بالنفع، فيما يهتم الأسبوع الثقافي في الحفاظ على الموروث الثقافي للدولة والعادات والتقاليد، وأخيراً الأسبوع التطوعي، الذي يأتي بهدف نشر ثقافة التطوع في المدارس المجتمعية، وإكساب المتطوع المهارات اللازمة.