اشترط تدريس اللغة العربية والتربية الاسلامية والوطنية والدراسات الاجتماعية

«أبوظبي للتعليم» يتوسع في تراخيص «البكالوريا»

وقّع مجلس أبوظبي للتعليم، أمس، اتفاقاً مدته ثلاث سنوات مع منظمة البكالوريا الدولية، بهدف إثراء الخيارات التعليمية وتلبية احتياجات مختلف شرائح وفئات الطلبة، ونص الاتفاق على تطبيق برنامج البكالوريا بحيث يشمل مكونات من المنهج الإماراتي مثل اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الوطنية والدراسات الاجتماعية لدولة الإمارات، إضافة إلى متطلبات برامج البكالوريا الدولية.

وأفاد مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتور مغير خميس الخييلي، بأن منظمة البكالوريا الدولية تتعاون مع المدارس والحكومات والمنظمات الدولية، من أجل وضع برامج تعليمية دولية متميزة وتطبيق اختبارات فعالة، تحفز الطلبة على تنمية مهارات التفكير والتعلم المستمر وتعزز من قيم التكاتف، مع إكساب الطلبة احتراماً كبيراً لثقافات وتقاليد الآخرين، مشيراً إلى أن الاتفاق يعود بالنفع على الآلاف من الطلبة في أبوظبي.

وقال: «توجد في أبوظبي 10 مدارس معتمدة كمدارس عالمية للبكالوريا، إضافة إلى مدرسة جديدة جار الانتهاء من ترخيصها، وتدرس سبع من تلك المدارس برنامج دبلومة البكالوريا الدولية (للصفين الـ11 والـ12)، في حين تطرح مدرستان منها برنامجا في المرحلة المتوسطة (من السادس حتى العاشر)، وتقدم ست مدارس ابتدائية (من الأول حتى الخامس)».

وأضاف الخييلي: «الاتفاق يرفع من مستوى التعليم في أبوظبي، وتنظيم التعاون البيني وحوكمة العلاقة بين الطرفين حتى يكون هناك ترخيص مشترك لمدارس البكالوريا لتسهيل عملية حصول المستثمرين على ترخيص انشاء المدارس، مشيراً إلى أهمية فرض مواد معينة تعزز الهوية الوطنية».

طباعة