يوفر مستوى عالياً لرعاية وتعليم الصغار

جامعة زايد تفتتــح مركز التعليم المبكر للرضع والأطفال

«المركز» يتيح للأمهات مرافقة موالديهن الجدد. الإمارات اليوم

ينظم مركز جامعة زايد للتعليم المبكر في أبوظبي، نهاية الشهر الجاري، يوماً إرشادياً مفتوحاً يستقبل خلاله آباء الصغار الذين تم تسجيلهم لتلقي الرعاية التربوية والتعليمية فيه، تمهيداً لافتتاح المركز وأنشطته خلال الشهر المقبل.

ويوفر المركز، الذي تشرف عليه كلية التربية في الجامعة، مستوى عالياً لرعاية وتعليم الصغار في مرحلة الطفولة المبكرة (ستة أشهر - أربع سنوات)، بصورة شاملة، وباللغتين العربية والإنجليزية، حيث يستقبل المركز، أطفال الأمهات من بين أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطالبات بالجامعة. بالإضافة إلى أطفال العوائل من خارج المجتمع الجامعي والقاطنين في المناطق المحيطة بالجامعة.

وأوضحت الجامعة أن اليوم الإرشادي يستهدف إطلاع الآباء والأمهات ميدانياً على المركز ورؤيته وأقسامه وبرامجه، من خلال جولات تفقدية وحوارات مع التربويات العاملات فيه، واللاتي انتظمن على مدى الأشهر الماضية في أنشطة تدريبية حول برامجه ورؤيته تمهيداً للافتتاح.

وقالت مديرة المركز، فاطمة البستكي، أن المركز يستوعب ‬120 طفلاً وطفلة، وتم استيفاء قبول الصغار من فئة الرُّضّع بحسب الطاقة الاستيعابية المتاحة لهم فيه، بينما أُدرِجت بقية طلبات التسجيل لهذه المرحلة في قائمة الانتظار، وبقيت هناك أماكن لاتزال شاغرة بانتظار الأطفال في المراحل السنية الأخرى حتى أربع سنوات. وأضافت ان القاعات الخاصة بالأطفال الرضّع في المركز مزودة بأَسِرّة وألعاب، ويمكن للأمهات أن يرافقنهم سويعات لإرضاعهم وتناول الغَداء بجانبهم، والاطمئنان على نومهم وراحتهم.

أما الأطفال من سنتين إلى أربع فخُصِّصت لهم قاعات مزودة بسبورات بيضاء وألوان وأوراق وأدوات للتعبير الفني وتعلم الكتابة، إلى جانب أجهزة كمبيوتر وأجهزة آي باد، بهدف دمج أحدث التكنولوجيات في العملية التربوية من خلاله تقريبها إلى متناول أيدي الصغار، نواة الجيل المقبل.

من جهة اخرى، ينتظم اليوم ‬8555 طالباً وطالبة في جامعة زايد لبدء الدراسة في الفصل الدراسي الثاني، منهم ‬4535 طالباً وطالبة في أبوظبي، و‬4020 طالباً وطالبة في دبي.

وأكد مدير جامعة زايد، الدكتور سليمان الجاسم، أن الجامعة تحرص على طرح برامج أكاديمية جديدة تتوافق مع حاجات أسواق العمل ومتطلبات هيئات ومؤسسات الدولة في تصميم برامج متخصصة لتطوير مستوى الأداء الوظيفي للعاملين فيها من خلال خبراء الجامعة.

وأوضح الجاسم أن كليات ومعاهد الجامعة المتخصصة دشنت هذا العام عدداً من الدرجات العلمية في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، مشيراً إلى أن معهد دراسات العالم الإسلامي طرح برنامجين للماجستير في دراسات المرأة في الإسلام ومقارنة الأديان، إضافة إلى برامجه الحالية التي تشمل الماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة، والاقتصاد الإسلامي، وإدارة الثروات، ودراسات العالم الاسلامي، والوقف الاسلامي.

وقال إن هذه البرامج تشهد إقبالاً متزايداً من الطلاب والمهتمين، إذ يستقطب البرنامج الواحد سنوياً ما يقرب من ‬40 إلى ‬50 طالباً وطالبة، نظراً لتميزها أكاديمياً وعلمياً. ويهدف المعهد إلى تقديم نموذج اسلامي عالمي برؤية عصرية تحافظ على الثوابت وتتوافق مع المستجدات. وأضاف الجاسم أن الجامعة استحدثت أيضاً كليتين جديدتين، الأولى باسم «كلية الفنون والصناعات الابداعية» والثانية «كلية علوم التنمية المستدامة»، وتشكل هذه الكليات مبادرات علمية في خطة الجامعة الأكاديمية لاستقطاب الاقبال المتنامي من الطلبة الحريصين على الالتحاق بالجامعة، وتوافقاً مع الخطط التنموية للدولة. وأشار إلى أن مطلع العام الأكاديمي الجاري شهد تخريج الدفعة الـ‬11 التي بلغ عددها ‬685 خريجاً وخريجة، ليصل عدد الخريجين منذ إنشاء الجامعة حتى الآن إلى ‬4898 خريجاً وخريجة.

 

طباعة