«أبوظبي للتعليم» يتواصل مع المدارس الخاصة إلكترونياً

أصدر مجلس أبوظبي للتعليم قراراً بإلزام المدارس الخاصة، باعتماد نظام التواصل عن طريق البريد الإلكتروني مع المجلس، لسرعة الإفادة والرد بين الطرفين، وتفادي فقدان المراسلات، ونواةً لمشروع نظام إلكتروني متكامل (النظام المعلوماتي المتكامل للطلبة)، يهدف المجلس من خلاله إلى حفظ كل ما يخص الطالب ومدرسته منذ التحاقه بها حتى التخرج بملف رقمي، وفق ما أفاد المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في المجلس، يوسف الشرياني.

وأكد القرار الصادر عن المجلس، أنه في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتنسيق القائم مع المدارس الخاصة، بما يصب في مصلحة مسيرة التعليم وتعزيز دور المدارس الخاصة، لتقديم أرقى الخدمات التعليمية للطلاب، تم إصدار قرار إداري في شأن التواصل بين مجلس أبوظبي للتعليم وإدارات المدارس الخاصة باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة.أ

ونص القرار على أن إدارات المدارس الخاصة يجب أن تهيئ سبل التواصل الإلكتروني مع المجلس، من خلال قيام كل مدرسة خاصة بتوفير أجهزة كمبيوتر متوافقة مع متطلبات إدارة الاتصالات والمعلومات بالمجلس، بهدف تمكين إدارات المدارس من التواصل مع المجلس باستخدام البريد الإلكتروني المخصص لها من قبل المجلس، والقيام بتحديث وصيانة البنية التحتية المناسبة لأنظمة التشغيل والبرمجيات الخاصة بها، بما في ذلك نظام حماية من الفيروسات، والتأكد من عملها بشكل سليم.

وأكد القرار ضرورة تواصل مديري المدارس مع قطاع المدارس الخاصة، وضمان الجودة بالمجلس للحصول على كلمة المرور للبريد الإلكتروني المخصص لهم، وذلك ليتمكنوا من الدخول إلى بوابة المجلس الإلكترونية، والتعامل بشكل يومي مع المخاطبات الرسمية التي ترد من المجلس، ويتوجب عليهم أيضاً تكليف ممثلين عنهم للقيام بذلك في حال غيابهم أو خلال إجازاتهم. وجاء في القرار أنه على كل مدرسة استخدام البريد الإلكتروني المخصص لها وسيلةً أساسية ومعتمدة للتواصل، حصرياً، مع المجلس، وأن توثق كل مستند إلكتروني يرد إليها من المجلس، كما يتوجب عليها الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة، إضافة إلى سياسات المجلس في شأن الاستخدام الآمن للمعلومات، ودعا القرار إدارات المدارس إلى إبلاغ ملاك المدارس ومجالس إداراتها بالمراسلات التي تتم بين المجلس ومدارسهم.

وأوضح الشرياني أن القرار صدر من مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتور مغير خميس الخييلي، وأن الهدف من ذلك هو الحصول على المعلومات ومتابعة أي حدث في وقته دون إبطاء، كما كان يحدث بسبب المراسلات الورقية، مشيراً إلى أن النظام الورقي كان ينتج عنه تأخير كبير في وصول المراسلات والرد عليها، بالإضافة الى فقدانها في بعض الأوقات، ما يترتب عليه إعادة إرسالها من جديد، واستهلاك وقت أكبر. وقال إن هذه الخطوة هي بداية المجلس لإنشاء نظام متكامل يحفظ المستندات والقرارات الخاصة بالمدارس الخاصة وسياساتها في صورة مستندات رقمية، يسهل استخدامها وتداولها، كما أنه يساعد على حفظ الأمور الخاصة بالطلبة في ملف خاص لكل منهم، منذ التحاقه بالمدرسة حتى تخرجه، ضمن برنامج النظام المعلوماتي المتكامل للطلبة. وأضاف الشرياني «نحن الآن في طور تكوين قاعدة معلومات كاملة عن المدارس الخاصة، وكل من ينتسب إليها من طلبة ومعلمين وإداريين، بهدف تعزيز دورها في تقديم أرقى الخدمات التعليمية للطلاب، وحثها على الاستمرار في التطوير والتقدم، عن طريق متابعتها بشكل واسع وسريع، وتقديم أي عون لها يساعد على دفع مسيرة التعليم.

طباعة