3581 طالباً وطالبة في «التطبيقية» يؤدون امتحانات الفصل الأول

الامتحانات تركز على قياس تطور التفكير العلمي الناقد للطالب. الإمارات اليوم

يؤدي 3581 طالباً وطالبة في معاهد التكنولوجيا التطبيقية في الدولة، اليوم، امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، وتستمر حتى 20 من يناير الجاري.

وقال مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية، الدكتورعبداللطيف الشامسي، إن الامتحانات صممت وفق معايير عالمية لتقييم وقياس القدرات العلمية والعملية للطلاب، إذ إن المقررات الدراسية في معاهد التكنولوجيا التطبيقية عبارة عن مجموعة من العلوم والمعارف الأساسية التي يدرسها الطلاب، بهدف تنمية مهاراتهم العلمية والعملية، والتوجهات التكنولوجية التي تطرحها المعاهد من خلال العلوم الهندسية وعلوم الطاقة، والهندسة التطبيقية بفرعيها الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانكية، إضافة إلى تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، والعلوم الصحية والتكنولوجية.

وأشار إلى أن الامتحانات لا تستهدف قياس مستوى الحفظ لدى الطلاب، وإنما تستهدف قياس مدى تطور تفكيرهم العلمي الناقد وقدراتهم العملية، بما يسهم في بناء قاعدة علمية مواطنة في مرحلة مبكرة من عمر الطلاب، لوضعهم على مسار الهندسة والتكنولوجيا.

وأوضحأ الشامسي أن الامتحانات تشمل جميع الصفوف من التاسع حتى الثاني عشر في المعاهد بأفرعها الستة، في كل من أبوظبي، والعين، ودبي والفجيرة ورأس الخيمة، إذ سيتم اختبار الطلاب في المواد الأساسية الست، وهي اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والتربية الإسلامية، وعلوم الحاسب الآلي، بالإضافة إلى المواد التخصصية حسب التوجه التكنولوجي لكل طالب، مؤكداً أن المعاهد اتخذت الإجراءات اللازمة لتمكين الطلاب من أداء الامتحانات بكل سهولة ويسر، ووفق جدول زمني موحد ودقيق، يقوم على تخصيص مادة واحدة في كل يوم، ليتمكن الطلاب من المراجعة الشاملة والدقيقة.

وأشار إلى أن العام الدراسي في معاهد التكنولوجيا يتضمن 180 يوماً دراسياً فعليًا، بخلافأ أيام الإجازات الرسمية وأيام امتحانات آخر الفصل، وذلك لمواكبة أفضل التطبيقات العالمية التي تنتهجها الدول المتقدمة في ميدان التعليم، وتعتمد 40 أسبوعًا للعام الدراسي، لتوفير الوقت الكافي لإنجاز المناهج بشكل موسع ودقيق، وبما يمنح الطلاب الوقت الكافي للتفاعل مع المادة العلمية، وإجراء التجارب والبحث العلمي ضمن مواد المناهج وخارجها، وذلك طوال العام الدراسي الذي يتم خلاله العمل على تطبيق نظام تعليمي تكنولوجي متطور دائماً، ومصمم وفق أرقى المعايير العالمية.

طباعة