«الاقتصاد» يُنعش آمال طلبة الأدبي

طالبات الأدبي لم يواجهن صعوبة في الإجابة عن أسئلة الاقتصاد. تصوير: محمود الخطيب

خرج طلاب الثانوية العامة القسم الأدبي من لجان امتحان اليوم الأخير «الاقتصاد» أمس، بعد انتهاء منتصف الوقت مباشرة معبرين عن سعادتهم البالغة من سهولة الامتحان، مشيرين إلى أن الامتحان مباشر وخالٍ من الغموض وينعش آمالهم في تحقيق درجات مرتفعة، منتظرين ظهور نتائج امتحانات الفصل الدراسي الاول بفارغ الصبر.

حيث أكد طلاب وطالبات في مدارس المواهب النموذجية وفلسطين للتعليم الثانوي والقادسية للتعليم الثانوي وأم عمار للتعليم الثانوي والمتنبي للتعليم الثانوي والمشاعل الوطنية الخاصة وأشبال القدس الخاصة في أبوظبي لـ«الإمارات اليوم» أن الامتحان في متناولهم جميعاً، ولم يجدوا أي صعوبة في الإجابة عن الأسئلة على الرغم من أن بعض الأسئلة كانت تحتاج إلى تركيز، مضيفين أن الأسئلة جاءت متنوعة.

وأشار الطلاب حنين معاوية، ورولا عاطف، ودعاء عبدالمعطي، ومها أبوخالد، ومحمد خالد، وعلي احمد، ودينا الحاج، وريم بجيرمي إلى أن الامتحان جاء شبيهاً بالامتحان التجريبي الذي وضعته الوزارة على موقعها الإلكتروني، وان الأسئلة جاءت من داخل المنهج عدا سؤال واحد فقط جاء استنتاجياً خاص بأنفلونزا الخنازير، مشيرين إلى أن نسبة الأسئلة الاستنتاجية لم تزد على 10٪ من جملة الأسئلة، متوقعين حصولهم على درجات مرتفعة جدا في الاقتصاد تزيد على 95٪

وأوضح الطلاب أن منهج الاقتصاد يتكون من 27 صفحة فقط مكونين للوحدة الأولى والثانية فقط من الكتاب المدرسي بعد أن تم حذف الوحدة الثالثة وهذا ما أتاح لهم الفرصة لمذاكرة هذه المادة جيدا والاستعداد لأداء الامتحان على اكمل وجه، مؤكدين انهم انهوا الإجابة عن كل الأسئلة في نصف ساعة فقط ولم يسمح لهم بالخروج إلا بعد انتهاء نصف الزمن المخصص للامتحان.

من جهتها، أشارت مديرة مدرسة فلسطين للتعليم الثانوي شيخة جاسم عيسى الزعابي، إلى أنها لم تتلق أي شكاوى من الطلاب عن امتحان الاقتصاد، لافتة إلى أن الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة متوقعة أن تصل نسبة النجاح إلى 100٪ لسهولة الاسئلة التي جاءت شبيهة بأسئلة امتحان الوزارة التجريبي، لافتة إلى أن الوقت كان مناسبا جدا للأسئلة وان الطلاب انهوا الامتحان بعد نصف ساعة من بدايته.

وأوضحت مدرسة الاقتصاد في مدرسة فلسطين للتعليم الثانوي موزة المزروعي أن الامتحان سهل وفي مستوى الطالب العادي وان الأسئلة شاملة للمنهج كله، لافتة إلى أن هناك سؤالاً واحداً جاء استنتاجيا حول الإجراءات التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار أنفلونزا الخنازير وما هي الآثار السلبية التي تتوقعها من انتشار هذا المرض، واكتب ثلاثة من الآثار الإيجابية للعلاج المجاني لمواطني الدولة؟. وأضافت المزروعي أن كل أسئلة الامتحان جاءت إجبارية في سبع صفحات وتنوعت بين المهارية والمعرفية وتكونت من أربعة أسئلة رئيسة، موضحة أن الطلاب انهوا الامتحان في 20 دقيقة فقط لان الامتحان شمل الوحدتين الأولى والثانية فقط من الكتاب المدرسي التي يقدر عدد صفحاتها بـ27 صفحة فقط حيث تم ترحيل الوحدة الثالثة الكثيفة إلى منهج الفصل الدراسي الثاني بعد أن كان مقررا أن تتم دراستها في الفصل الدراسي الأول. وبهذا تمت مراجعة المادة من قبل الطلاب اكثر من مرة، ولكنها أشارت إلى أن منهج الفصل الدراسي الثاني سيكون كثيفا بعد ترحيل تلك الوحدة الثالثة إليه.

وعبّر طلبة الأدبي في الشارقة عن ارتياحهم من الامتحان، لافتين إلى أن الأسئلة واضحة وسهلة.

وقال معلم مادة التاريخ زياد محمود، إن «امتحان الاقتصاد منح الطلبة نهاية سعيدة لجولة امتحانات الفصل الدراسي الاول، حيث عبروا عن ارتياحهم لنمط الاسئلة الذي استخدم ليس في ورقة الاقتصاد بل في سائر المواد»، مؤكداً ان الاسئلة واضحة ومباشرة.

ولفت إلى أن «ورقة الاقتصاد راعت في مجملها مستويات الطلبة، والأسئلة لم تخرج عن النمط المألوف للمادة، وجاءت الأسئلة في مجملها سهلة وفي نطاق المادة الامتحانية»، مشيراً إلى أن بعض الطلبة أنهى الامتحان في أقل من ساعة.

من جانبه، أفاد موجه أول في وزارة التربية والتعليم خالد شعبان الشحي بأن امتحان مادة الاقتصاد جاء واضحاً ومن المنهج الدراسي، وأن الوزارة لم تتلق أي ملاحظات من المناطق التعليمية تتعلق بوجود صعوبة في ورقة الامتحان.

وأوضح أن الامتحان اشتمل على 35٪ أسئلة معرفية، و30٪ أسئلة فهم، و15٪ أسئلة تطبيقية، و10٪ أسئلة مهارات تفكيرية عليا، إضافة إلى 10٪ أسئلة مهارات اقتصادية أدائية. وأشار إلى أن أسئلة الامتحان جاءت في مستوى الطالب المتوسط وأن صياغة الأسئلة جاءت مطابقة للواقع الاقتصادي للأزمة المالية.

وأضاف أن سؤال الاستنتاج جاء من خارج المنهج الدراسي لأنه يتناول الواقع الاقتصادي في تعامل الدولة مع فيروس انلفونزا الخنازير خلال الفترة الماضية.

ولم يختلف الحال في إمارات الدولة كافة، وقال الطلاب وائل الطيب، وياسر النيرب، وأحمد بن خلف في رأس الخيمة، إن ورقة الامتحان واضحة وأن الاسئلة جاءت مباشرة، مشيرين إلى أن سؤال الاستنتاجات جاء صعباً ومن خارج المنهج الدراسي.

من جهته، قال مدير مدرسة الجودة للتعليم الثانوي إبراهيم الجاوي إن ورقة الامتحان لم تتضمن أسئلة صعبة ومعقدة لطلبة الأدبي، وأن معظم الطلبة أجابوا عن ورقة الامتحان قبل نهاية زمن الامتحان بنصف ساعة، مشيراً إلى أن الورقة جاءت في مستوى الطالب المتوسط.

وبدوره، أشار وزير التربية والتعليم حميد القطامي إلى أن الوزارة تتبنى سياسة جديدة في القياس والتقويم، وتسعى إلى إيجاد منظومة تعليمية تتواءم مع أفضل المعايير التربوية العالمية، تنمي لدى الطالب القدرة على التعليم المستمر والانفتاح على الآخر، والتعامل مع معطيات العصر الحديث وتقنياته، دون التعرض للإرهاق بسبب الأساليب التقليدية التي لا فائدة منها.

وأضاف أن الوزارة تسعى إلى تحقيق أفضل النتائج التعليمية من خلال مخرجات تعليمية متميزة قادرة على رفد الجامعات بعناصر تتناغم مع معطياتها التعليمية.

وأشار إلى خطة الوزارة لتطوير التعليم تعتمد على تخريج طلاب مؤهلين بمهارات قيادية ومعرفية وتقنية وعلمية تساعدهم على استكمال الدراسة الجامعية، والتوافق مع متطلبات سوق العمل.

 

توحيد موعد امتحان «الإنجليزية» للحلقة الثانية

قررت وزارة التربية والتعليم توحيد مواعيد كل من الامتحان المؤجل وامتحان نهاية الفصل الدراسي الثاني والاعادة في مادة اللغة الانجليزية لطلبة صفوف الحلقة الثانية من السادس الى التاسع لمدارس التعليم العام بما فيها مدارس الغد. جاء ذلك في تعميم أصدره مدير وزارة التربية والتعليم بالانابة علي ميحد السويدي، حدد فيه موعد الامتحان المؤجل ليكون في 22 فبراير المقبل، وامتحان نهاية الفصل الدراسي الثاني الاثنين السابع من يونيو المقبل، وامتحان الاعادة في اللغة الانجليزية الاثنين 28 يونيو المقبل، على أن يبدأ الامتحان في الثامنة والنصف صباحاً. ونص التعميم على ان يتولى المدير التنفيذي لمشروع مدارس الغد إعداد نماذج الامتحان المؤجل وامتحان نهاية الفصل الدراسي الثاني والاعادة لمادة اللغة الانجليزية للصفوف من السادس الى التاسع لمدارس الغد وتسليمها لجهة الاختصاص في المناطق التعليمية. دبي ــ وام

 

 

طباعة