استشارة

هل استخدام الذكاء الاصطناعي لتزوير الصور أو الأصوات يُعد جريمة؟  (م.أ). دبي

استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو تعديل صور وأصوات ومقاطع فيديو بشكل يُوهم بواقع غير حقيقي، قد يُشكّل جريمة متى ارتبط بالإساءة أو التشهير أو انتحال الشخصية أو الاحتيال أو انتهاك الخصوصية أو تضليل الجمهور.

ومن الناحية القانونية، لا ترتبط المسؤولية بنوع التقنية المستخدمة، وإنما بالفعل ذاته والنتائج المترتبة عليه، سواء تم الإنتاج عبر أدوات تقليدية أو عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقد جرّم المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، الاعتداء على الخصوصية أو نشر أو إعادة إنتاج أو تداول محتوى رقمي يمس الأفراد دون إذنهم، أو يهدف إلى التشهير أو الإساءة أو التضليل.

ويشمل ذلك أيضاً المحتوى المُنشأ أو المُعدّل رقمياً باستخدام تقنيات متقدمة، بما فيها «التزييف العميق»، متى ترتب عليه ضرر أو إساءة أو خداع للغير. كما تمتد المسؤولية لتشمل حالات الاحتيال أو انتحال الشخصية باستخدام الصوت أو الصورة أو الفيديو بهدف تحقيق منفعة غير مشروعة أو الإضرار بالآخرين.

يقدمها: المحامي عمر العوضي.

الأكثر مشاركة