قصص
لم تكن تتخيل أن 150 درهماً فقط ستقودها إلى قاعة المحكمة، ثم إلى حكم بالحبس. امرأة آسيوية قصدت مقر إحدى الشركات للمطالبة بمبلغ بسيط قالت إنه حقها، لكنها قوبلت بالمماطلة والتسويف، حتى نفد صبرها وقررت أن تستعيد حقها بطريقة غير شرعية.
دخلت المرأة المكتب برفقة شخص من جنسيتها، وكررت طلبها، إلا أن الموظف أخبرها بتحديد موعد لاحق، حينها أطلقت جملة كانت كفيلة بتغيير مسار حياتها: «سآخذ أموالي بنفسي». لم تمضِ دقائق حتى دخلت مكتباً مجاوراً، حملت جهاز لاب توب قيمته 800 درهم، وغادرت المكان بهدوء، بعدما أخبرت الموظف بما فعلت.
الشركة لم تتردد في إبلاغ الشرطة، التي تمكنت من ضبط المتهمة وبحوزتها الجهاز. وخلال التحقيقات، أقرت بأنها لجأت إلى هذا التصرف بعد شعورها بالتعسف من قبل الشركة، مؤكدة أنها كانت مستعدة لإعادة الجهاز مقابل تسلم مستحقاتها. وأمام المحكمة، اعترفت بالتهمة المنسوبة إليها، لتنتهي القضية بحكم من محكمة أول درجة بالحبس شهراً، وهو الحكم الذي طعنت عليه أمام محكمة الاستئناف، لكن رُفض طعنها، وأكدت المحكمة سلامة الإدانة وتوافر الأدلة.
mfouda@ey.ae
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news