قصص
دفع شخص آسيوي (21 سنة) ثمن تسهيل تعاطي المخدرات لصديقه، الذي أرشد عنه حين ألقي القبض عليه، فأحيل الأول إلى النيابة العامة في دبي التي أحالته بدورها إلى محكمة الجنايات بتهمة تسهيل تعاطي مؤثر عقلي، وحكمت عليه بالسجن خمس سنوات وتغريمه 50 ألف درهم وإبعاده عن الدولة.
وأفادت وقائع الدعوى حسبما استقر في يقين المحكمة، واطمأن إليه وجدانها، بأن التحريات التي أجرتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات توصلت إلى أن شخصاً آسيوياً يتعاطى المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، فاستصدرت إذنا من النيابة العامة بضبطه وتفتيشه وتحليل عينة منه.
وبضبطه واقتياده إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية، تبين احتواء العينة التي أخذت منه على المادة الفعالة من مؤثر عقلي.
وبسؤاله، اعترف بتعاطيه مخدر الحشيش، وحصوله عليه من صديقه المتهم في هذه القضية، ومن ثم تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وضبط الأخير، وإحالته إلى النيابة العامة.
واعترف المتهم بالتهمة الموجهة إليه في تحقيقات النيابة العامة، مقرراً أنه كان يدخن سيجارة تحتوي على مخدر الحشيش، فطلب منه صديقه التدخين معه، فسمح له بذلك أكثر من مرة، دون أن يحصل على مقابل لذلك بداعي الصداقة.
وتراجع المتهم عن أقواله أمام المحكمة منكراً التهمة المسندة إليه، وهو السلوك الذي رأت فيه المحكمة مجرد محاولة لدفع الاتهام والإفلات من العقاب.
وأفادت في حيثيات حكمها بأن الاعتراف في الوسائل الجنائية من وسائل الإثبات التي تملك محكمة الموضوع السلطة المطلقة في تقديرها، ولها أن تأخذ باعتراف المتهم في أي من مراحل الدعوى، حتى لو عدل عنه بعد ذلك، طالما اطمأنت إليه وتوافرت شروطه، مشيرة إلى اطمئنانها إلى اعتراف المتهم في تحقيقات النيابة، كونه جاء عن إرادة حرة واعية، وواضحاً ولا لبس فيه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news