استشارة

■ ما مصير ضياع أمتعة المسافرين لدى الفنادق وما مسؤولية الفندق؟

ما المسؤولية القانونية في حالة تلف وديعة كسيارة تركها شخص في مواقف فندق، أو غرض تركته لدى صديق؟

«ي.أ»

 

■■ الوديعة أمانة في يد المودع عنده، وعليه ضمانها إذا هلكت بتعديه أو بتقصيره في حفظها، ما لم يتفق على غير ذلك، ويجب عليه أن يعنى بحفظ الوديعة عناية الشخص العادي بحفظ ماله، ويضعها في حرز مثلها.

وبحسب القانون ليس للمودع عنده أن يحفظ الوديعة عند غيره من دون إذن من المودع، إلا إذا كان مضطراً لذلك، وعليه استعادتها بعد زوال السبب.

كما لا يجوز له استعمال الوديعة، أو يرتب عليها حقاً لغيره دون إذن صاحبها، فإن فعل فتلفت أو نقصت قيمتها كان ضامناً.

ولا شك في أن كثرة السفر في هذه الفترة من العام والنزول في الفنادق يصاحبهما أسئلة عدة حول مسؤولية الفنادق في حال فقدان حقائب السفر أو تعرض سيارة للتلف خلال وجودها داخل الفندق.

ويعتبر إيداع الأغراض الخاصة بالنزلاء في الفنادق أو ما يماثلها مقروناً بشرط الضمان، إذ يتحتم على إدارات هذه المرافق تعويض أصحابها في حال تعرضها للتلف أو الفقدان.

طباعة