قصص

عاقبت محكمة الجنايات في دبي شاباً خليجياً بغرامة 10 آلاف درهم بعد ثبوت تعاطيه مادة مخدرة، لمنحه فرصة جديدة للإفلات من فخ تعاطي المخدرات، والخضوع للعلاج والتأهيل.

وثبت، من خلال التدقيق على سجل الشاب الجنائي، عدم وجود سوابق لديه في التعاطي.

بدأت الواقعة حين وردت معلومات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، تفيد بأن المتهم يتعاطى مواد مخدرة ومؤثرات عقلية، ويحوز كمية منها في منزله، في غير الأحوال المصرح بها قانوناً.

وبناء على ذلك، تم تشكيل قوة من الإدارة، داهمت مسكنه، وعثرت على لفافة ورقية في غرفة نومه، وكيساً بلاستيكياً، يحوي مادة الهيروين.

وعند سؤاله في تحقيقات النيابة العامة، اعترف بالتعاطي، وتبين من خلال مطالعة سجله الجنائي خلوه من السوابق، وعدم إدانته في جريمة مماثلة.

وبمثوله أمام المحكمة من خلال تقنية الاتصال عن بعد، اعترف مجدداً بالتهمة المسندة إليه، وطلب الرأفة.

وبعد نظر الدعوى، انتهت المحكمة إلى أن المتهم حاز بقصد التعاطي مادة مخدرة، مطمئنة إلى توافر أركان الجريمة، وفق أدلة الإثبات، لكنها رأت أن التهمتين ضمهما مشروع إجرامي واحد، ومن ثم طبقت عليهما قواعد الارتباط، وقضت بعقوبة الجريمة الأشد وحكمت عليه بغرامة 10 آلاف درهم. الشرطة عثرت في مسكن المتهم على لفافة ورقية وكيس بلاستيكي يحوي مادة الهيروين.

طباعة