الأولى رمت المسروقات أمام المتجر.. والأخرى أخفتها في حقيبتها

حبس امرأتين لسرقة «مايوه» وقبّعة

المحكمة قررت إبعاد المتهمتين عن الدولة. «صورة تعبيرية» عن غيتي

كلّف مايوه سباحة امرأة ثمناً باهظاً، يتجاوز سعره كثيراً، إذ قادها إلى الحبس شهراً والإبعاد عن الدولة، بعد تورّطها في محاولة سرقته من فرع متجر شهير، متخصص في بيع الملابس النسائية.

ولاقت امرأة أخرى المصير ذاته في جريمة مماثلة، حين قررت سرقة مستحضرات تجميل وأغراض نسائية أخرى من متجر معروف. وقُبض عليها وأحيلت إلى النيابة العامة، ومنها إلى محكمة الجنايات.

وتفصيلاً، أفادت تحقيقات النيابة العامة في الدعوى الأولى، بأن المتهمة (إفريقية) قررت اللجوء إلى طريق غير شرعي للحصول على زي سباحة (مايوه) تبلغ قيمته 150 درهماً من فرع متجر شهير متخصص في الملابس النسائية، فتوجهت ليلاً إلى هناك واستغلت انشغال البائعين مع عملاء آخرين، واختارت «مايوه» معيناً ووضعته في حقيبة يدها، ثم اتجهت بسلاسة إلى باب الخروج، لكنها فوجئت بجرس الإنذار نتيجة عدم تمكنها من نزع الأداة التي تحمي منتجات المحل من السرقة.

وسارعت المرأة في إلقاء قطعة الملابس سريعاً، محاولة التخلص منها، لكن رجال الأمن تمكنوا من ضبطها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها وتسليمها إلى الشرطة.

وبفحص كاميرات المراقبة من إدارة الأدلة الإلكترونية في شرطة دبي، شوهدت المتهمة تأخذ قطعة الملابس المعروضة، ثم تحاول الخروج من المحل، إلى أن ناداها أحد الموظفين، فألقت قطعة الثياب عند مدخل المتجر محاولة التخلص منها.

وأقرت المتهمة بسرقة قطعة الملابس، عازية جريمتها إلى حاجتها للمال، لكنها لم تمثل أمام المحكمة في المرحلة الأولى من الدعوى، على الرغم من علمها قانوناً بموعد الجلسة، فقررت هيئة المحكمة الحكم عليها غيابياً، وانتهت إلى إدانتها بتهمة «الشروع ليلاً في سرقة ملابس سباحة قيمتها 150 درهماً»، وخاب أثر جريمتها لسبب لا دخل لها فيه، وهو إطلاق نظام التنبيه في المحل عند خروجها منه.

وقررت المحكمة أن تأخذ المتهمة بقسط من الرأفة وفق مقتضى القانون، وقضت غيابياً بحبسها شهراً وإبعادها عن الدولة.

وعارضت المتهمة الحكم الغيابي، فمثلت أمام المحكمة وأنكرت التهمة المسندة إليها، إلا أن الهيئة أكدت أن الحكم أقيم على أسباب صحيحة.

إلى ذلك، قضت محكمة الجنايات بحبس امرأة (آسيوية) شرعت ليلاً في سرقة أغراض تبلغ قيمتها 667 درهماً، عبارة عن مستحضرات تجميل، ونظارات شمسية وقبعة من فرع متجر معروف.

وبحسب تفاصيل الدعوى، فقد دخلت المتهمة المتجر ليلاً، وجمعت الأغراض وأخفتها في حقيبتها أثناء وجودها في غرفة تغيير الملابس، ثم حاولت الخروج من المحل، لكن رجال الأمن استوقفوها وضبطوها متلبسة.

وبسؤال المتهمة في تحقيقات النيابة العامة، بررت تصرفها بأنها كانت في طريقها إلى قسم الملابس الرجالية، ولم تكن تنوي الهروب بها.

وشهد موظف في المحل بأن المتهمة وضعت مستحضرات تجميل في حقيبة يدها، ثم اختارت نظارات شمسية، ووضعتها فيها، والتقطت قبعة، وتوجهت بها إلى غرفة قياس الملابس، مضيفاً أنها أعادت الملابس إلى مكانها، لكنها لم تُعد القبعة.

وتابع أنها حاولت المغادرة دون دفع قيمة الأغراض التي أخفتها في حقيبتها.

وبعد نظر الدعوى اطمأنت المحكمة إلى أدلة الثبوت بحق المتهمة، فقضت غيابياً بحبسها شهراً وإبعادها.

قيمة مسروقات المرأة الإفريقية 150 درهماً.. ومسروقات الآسيوية بـ667 درهماً.


تستقبل «الإمارات اليوم» عبر صفحة «محاكم»، استشارات قرّائها واستفساراتهم لمعرفة وجهة النظر القانونية فيها.

طباعة