المحكمة قضت بتسليمها إلى ولي أمرها

حكم بتوبيخ «مراهقة» وتغريم صديقتها 1000 درهم

قضت المحكمة الابتدائية في دبي بتوبيخ مراهقة (خليجية)، وتغريم صديقتها 1000 درهم، لسبهما طفلاً بعبارات بذيئة أثناء وجوده في مطعم مع والده، لاعتقادهما أنه اعتدى على ابن المتهمة الثانية.

وتدور الواقعة، حسبما استقر في يقين المحكمة، حين كان المجني عليه (والد الطفل الذي تعرض للسب) برفقة عائلته في أحد المطاعم بمنطقة القرهود، حين توجه ابن المتهمة الأخيرة إلى والدته مصاباً في شفتيه، وأخبرها بأن طفل المجني عليه هو الذي ضربه.

وأفادت التحقيقات بأن المتهمة الأولى (حدث ـ 16 سنة) توجهت برفقة المتهمة الأخرى إلى طاولة المجني عليه، ووجهت إليه سباباً بذيئاً طاله هو ووالده، في مواجهة الأب وموظفي المطعم، ما خدش شرفه واعتباره، فأبلغ عنها الشرطة.

وقال المجني عليه إنه كان يتناول وجبة الغذاء مع أسرته، وفوجئ بالمتهمة الأولى (المراهقة) تأتي إليه، وتخبره بأن ابنه اعتدى على ابن صديقتها، فطلب منها أن يتحدث مع والدها، نظراً لصغر سنها، إلا أنها سبته، وسبت طفله بعبارة بذيئة أمام زوجته وموظفي وعملاء المطعم.

من جهته، أفاد محاسب في المطعم بأنه كان على رأس عمله حين سمع صوت صراخ، فتوجه إلى مصدره، وسمع المتهمة تسب المجني عليه، فحاول تفقد السبب، فأخبرته المتهمة الثانية بأن ابن المجني عليه تعدى على ابنها، فبادر المحاسب إلى تفقد تسجيل كاميرات المراقبة، ولم يظهر فيه أي اعتداء على ابنها، ما دفع الأب المجني عليه إلى إبلاغ الشرطة.

من جهتها، ذكرت المتهمة (المراهقة) في تحقيقات النيابة العامة أنها توجهت إلى طاولة المجني عليه للشكوى من تعرض ابن صديقتها للاعتداء على يد ابنه، فأنكر ذلك، وصرخ عليها، نافية قيامها بسبه، كما أنكرت التهمة أمام المحكمة.

إلى ذلك، عُرضت المتهمة (المراهقة) على باحثة اجتماعية، وانتهت الأخيرة في تقريرها إلى أنه لا يُستبعد قيام المتهمة بسلوك جانح.

واستندت المحكمة في قضائها إلى تقرير الأدلة الجنائية، الذي أثبت من خلال فحص تسجيل الكاميرات ارتكاب المتهمة لجريمة السب بعبارات تخدش الشرف والاعتبار، ومن ثم حكمت بتوبيخها على تصرفها، وتسليمها لولي أمرها، وغرامة 1000 درهم بحق المرأة الثانية.

طباعة