العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «جنايات دبي» قضت ببراءته

    شركة تتهم مدير مبيعاتها بالسرقة لمنعه من الاستقالة

    صورة

    قضت محكمة الجنايات في دبي ببراءة مدير مبيعات (آسيوي) اتهمته شركته السابقة بسرقة أجهزة تخص الشركة، بعد أن قرر الاستقالة منها والعمل لدى شركة منافسة، ودفع محاميه بأن التهمة كيدية لإجباره على عدم ترك الشركة والتنازل عن مستحقاته.

    وتفصيلاً، قال أحد ملاك الشركة المدعية في التحقيقات، إن نشاط الشركة يتمثل في تركيب أنظمة الحماية بالسفن وصيانة الأجهزة، لافتاً إلى أن المتهم كان يعمل مديراً للمبيعات والصيانة، واختلس 80 قطعة مضيئة وجهاز دخان وأجهزة إرسال من مقر الشركة، إذ توجه إلى هناك برفقة أمين المستودع، ونقل الأجهزة إلى سيارته ثم تصرف به لمصلحته طمعاً في قيمتها، مؤكداً أنه لا توجد أي خلافات بينه وبين المتهم، غير أن الأخير أقام دعوى عمالية ضد الشركة، بعد الإبلاغ ضده.

    وأضاف أن الواقعة اكتشفت حين ورد اتصال من شركة تتعامل معهم، تتساءل عن سبب رفع أسعار المعدات التي اشترتها، فطلب من تلك الشركة إرسال فاتورة البيع، واكتشف أنها موقعة من المتهم الذي لم يبلغ عنها أو يوضح سبب تعامله مع تلك الشركة، ما دفع شركته إلى جرد المعدات الموجودة في المستودع، واكتشاف وجود نقص.

    وتابع مالك الشركة أنه تم استدعاء أمين المستودع، الذي أفاد بأن المتهم أرسل إليه رسالة نصية يطلب منه تجهيز البضائع، ثم مر عليه بمنزله في اليوم التالي واصطحبه إلى المستودع، حيث نقل الأجهزة إلى سيارته ثم أعاد أمين المستودع إلى المنزل.

    وأفاد مالك الشركة بأن لا أحد كان موجوداً في المستودع حين ارتكب الموظف جريمته سوى الأمين، نظراً لأنهما ذهبا إلى هناك يوم الجمعة، لافتاً إلى أنهم تحققوا من خلال هيئة الطرق من أن المتهم عبر بمركبته العائدة للشركة في الطريق الذي يؤدي إلى مكان البضائع، لكنه لم يحضر فواتير تبين كيفية تصرفه في هذه البضاعة، رغم أن بإمكانه جلبها لاحقاً إذا كان التسليم مستعجلاً.

    وذكر أن أمين المستودع أخبره بأنه خاف من الإبلاغ عن المتهم لأن الأخير مديره وربما يلحق به الأذى، مشيراً إلى أنه سأل المتهم شفوياً فاعترف بالاتهام الموجه إليه عازياً جريمته إلى حاجته للمال.

    من جهته قال دفاع المتهم، المحامي محمد عبدالله الرضا، إن للواقعة صورة مغايرة تماماً، إذ لفقت هذه التهمة لموكله بهدف النيل منه لأنه قرر ترك الشركة والانتقال إلى شركة أخرى منافسة، فقرروا الانتقام منه لحرمانه من مستحقاته والعمولات الضخمة المقررة له.

    وأضاف أن المتهم عمل على مدار خمسة أعوام لدى تلك الشركة، وكان مثالاً يحتذى به في الأمانة والإخلاص للوظيفة، ونجح في تكوين قاعدة عريضة من العملاء، وكان حريصاً على التواصل مع رؤسائه وإطلاعهم على كل المستجدات.

    وأشار إلى أنه نظراً لجديته واجتهاده في العمل، كان مطمعاً للشركات المنافسة، وتلقى عرضاً مغرياً من إحداها قبل تسعة أيام من فتح بلاغ ضده، وذلك بعد أن نما إلى علم مالك الشركة التي يعمل فيها أنه سيترك الشركة، وبالتالي ستفقد الشركة العديد من العملاء، فضلاً عن أنها ستكون ملزمة بسداد المستحقات العمالية والعمولات له.

    وقال إنه صاحب الشركة ادعى كذباً بأن موكله سرق أجهزة ومعدات لا تزيد قيمتها على 7000 درهم حتى يتهرب من سداد مستحقاته.

    طباعة