محاكم.. قصص

لجأ صاحب إحدى الشركات إلى طرق غير قانونية لحل نزاع مع صاحب فيلا تعاقد مع شركته، ما أدى إلى تورطه في جريمة سرقة وانتهاك حرمة مال الغير، بعدما كلف أربعة من العاملين لديه، بالتسلل إلى الفيلا واحتجاز حارسها واستعادة أبواب ونوافذ، سبق تركيبها في الفيلا، فتم القبض عليهم جميعاً وأحيلوا إلى النيابة العامة في دبي، ومنها إلى محكمة الجنايات التي باشرت محاكمتهم.

وقال المجني عليه (صاحب الفيلا) في تحقيقات النيابة العامة، إن حارس المنزل اتصل به يوم الواقعة وأخبره بأن عمالاً تابعين لشركة تسللوا إلى الفيلا بعد تسلق جدارها، وأخذوه إلى المستودع وأغلقوا عليه الأبواب، ثم سرقوا أبواب الصالة والمجلس وثلاث نوافذ تبلغ قيمتها جميعاً 25 ألف درهم، وهربوا من المكان.

وأضاف أنه انتقل إلى الموقع وشاهد الحارس الذي كان في حالة خوف، واتصل بصاحب الشركة «المتهم الخامس في القضية» وطلب منه إعادة الأشياء التي سرقها عماله، لكنه رفض، لافتاً إلى أنه تعاقد مع تلك الشركة لتركيب الأبواب والنوافذ في فيلته، وتسلم شهادة ضمان للأعمال المنجزة، وتوقف التعامل بينهما منذ أكثر من عام.

من جهته، قال الحارس المجني عليه إنه كان نائماً في الفيلا نحو الساعة السابعة صباحاً، وسمع أصوات أشخاص بالداخل، فهب لتفقد ما يحدث، وشاهد أربعة أشخاص تابعين للشركة التي قامت بتركيب النوافذ والأبواب سابقاً، واستفسر منهم عن كيفية دخول الفيلا، فأقروا بأنهم تسلقوا الجدار بغرض استعادة بعض الأغراض من المستودع، فتوجه برفقتهم إلى المستودع وبمجرد دخوله أغلقوا عليه الباب ما أثار خوفه، فاتصل بصاحب الفيلا لكن لم يرد، فاتصل بشخصين من أصدقائه فقدما بعد نحو ساعة وفتحا له الباب.

من جهته، قال شاهد من شرطة دبي، إن المتهمين أغلقوا باب المستودع على الحارس ثم سرقوا بعض الأبواب والنوافذ فتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

طباعة