استشارة

يقدمها المحامي يوسف البحر.

• في حال حدثت مشكلة بيني وبين شخص ما، وقام هذا الشخص بإيذاء نفسه عمداً، ثم أحضر تقريراً طبياً بذلك، وذهب إلى الشرطة، وادعى أنني قمت بالاعتداء عليه، وتسببت له بهذه الإصابات، ماذا أفعل؟ وكيف يمكن أن أثبت صدقي؟ وإذا لم أستطع فعل ذلك فما التهمة التي سيتم توجيهها إليّ وما عقوبتها؟

(م.ل)

- طبقاً للمبادئ القانونية العامة، فإن عبء الإثبات يقع على المدعي، ولذلك فإن أقوال المدعي والتقرير الطبي، طبقاً لأحكام المحاكم العليا، وإن كانت دليلاً على حدوث الإصابة، فإنها ليست دليلاً على أن المتهم هو الذي أحدثها.

ويكون للمتهم في تلك الحالة أن ينكر صلته بالواقعة، ويثبت وجوده في مكان آخر، أو يثبت بشهادة الشهود عدم صحة الاتهام، وتكون جميع الأدلة مطروحة على جهات التحقيق التي تقرر ما تطمئن إليه، وتكون التهمة هي الاعتداء على سلامة جسم الغير، ويُعاقب عليها طبقاً لنص المادة رقم 339 من قانون العقوبات، التي تنص على أنه «يعاقب بالحبس والغرامة من اعتدى على سلامة جسم غيره بأية وسيلة، وأفضى الاعتداء إلى مرضه أو عجزه عن أعماله الشخصية مدة تزيد على 20 يوماً».

وتكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنة وغرامة التي لا تجاوز 10 آلاف درهم، إذا لم تصل نتيجة الاعتداء إلى درجة الجسامة المذكورة في الفقرة السابقة.

طباعة