قصص

تستغل عصابات إفريقية صور بنات أوروبيات في استدراج ضحاياها من الراغبين في الحصول على خدمات المساج، وبمجرد سقوط الرجل في الفخ يعتدون عليه ويصورونه ويسرقونه بالإكراه.

وأفاد مصدر أمني بأنه على الرغم من تحذير الأجهزة الأمنية من هذا الأسلوب الإجرامي، إلا أن رجالاً لايزالون يقعون في الفخ، بالتواصل مع فتيات يعرضن خدمات المساج عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وحين يتوجه الضحايا إلى العنوان، يكتشفون أنهم وقعوا في فخ عصابات، ويتعرضون للاعتداء والسرقة بالإكراه، وآخر الضحايا رجل، تتداول قضيته محكمة الجنايات في دبي، وقع في براثن إحدى تلك العصابات في الرابع من يونيو الماضي، حين أغرته إحداهن بصورة لعمل مساج في إحدى الشقق الفندقية بمنطقة نخلة جميرا. وقال المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة بدبي إنه شعر بألم في ظهره، فتواصل مع رقم تلك الفتاة وتوجه إلى المكان، وحين دخل لم يجد صاحبة الصورة، فسأل عنها فأخبروه بأنها ستحضر بعد قليل، ثم ظهر أربعة رجال طلبوا منه هاتفه، وحين رفض قوبل بصفعات عدة على وجهه، فسلمهم الهاتف، ثم تركوه قليلاً وعادوا ليطلبوا منه محفظته فرفض، فهجمت عليه أربع نساء، وخلعوا حذاءه، فأعطاهم المحفظة.

وأضاف أنهم عثروا على مبلغ 500 درهم، وبطاقتين ائتمانيتين، ثم حملوه ووضعوه على السرير، وهددوه بأذى بالغ إذا لم يزودهم برقميهما السريين، فخاف وزودهم بالرقمين، وكانوا يدخلون عليه بين الحين والآخر ليعتدوا عليه، إلى أن سحبوا مبلغ 40 ألف درهم من بطاقتيه، وأخبروه بأنه لم يعد في خطر، وسلموه هاتفه، وحذروه من إبلاغ الشرطة، وغادر بعد خمس دقائق.

وألقت شرطة دبي القبض على عدد من المشتبه فيهم، وتعرف المجني عليه في طابور التشخيص على واحد منهم، فتمت إحالته إلى النيابة العامة، ومنها إلى محكمة الجنايات، بتهمة ارتكاب جناية السرقة بالإكراه.

طباعة