قصص

رغم إدراكه أن مطار دبي مغطى كلياً بكاميرات ذكية ترصد أي شاردة أو واردة، إلا أن عامل نظافة آسيوياً (22 عاماً) لم يستطع مقاومة إغراء إسورة يد طراز فندي، سقطت تحت طاولة كاونتر تفتيش المسافرين، إضافة إلى مبلغ 12 ديناراً أردنياً نشلها في ظل خلو المكان من المسافرين والموظفين، لكن تم القبض عليه قبل أن يغادر المطار بالمسروقات، وأحيل إلى النيابة العامة في دبي، ومنها إلى محكمة الجنايات، التي قضت بحبسه ثلاثة أشهر وإبعاده بعد ذلك.

واعترف المتهم في تحقيقات النيابة العامة بأنه كان على رأس عمله في مطار دبي درجة رجال الأعمال، وتحديداً في نقطة تفتيش الأجهزة الداخلية الخاصة بالمغادرين، وشاهد إسورة يد جلدية بها دوائر معدنية ذهبية ملقاة تحت طاولة التفتيش الخاص بالشرطة، وبعض الأوراق النقدية أعلى شاشة جهاز التفتيش، فقرر الاستيلاء عليهما، مستغلاً عدم وجود أحد، وأخفى المبلغ في عربة القمامة الخاصة به، حتى يتمكن من إخراجه من المطار لاحقاً، ثم واصل تنظيف بقية الكاونترات.

وفي هذه الأثناء، حضر رجال الشرطة، وسألوه عما إذا كان سرق أي أموال من جهاز التفتيش، فأنكر في البداية، ثم ارتبك وأخرج إسورة اليد، وادعى أنه عثر عليها، وكان بصدد تسليمها للشرطة. لكنهم أكدوا له أنهم شاهدوه من خلال كاميرات المراقبة وهو يستولي على المبلغ، فاعترف بالسرقة، ثم أخرج النقود وسلمها لهم، فتمت إحالته إلى مركز شرطة المطار.

من جهته، قال شاهد من شرطة دبي إنه كان على رأسه عمله يراقب الشاشة الخاصة بجهاز تفتيش أمتعة المسافرين، وشاهد المتهم يقترب من الكاونتر المغلق وينظر حوله، وكان هناك مبلغ 12 ديناراً عثر عليها ووضعت على شاشة جهاز التفتيش إلى حين حضور موظف قسم المعثورات لاستلامها، وحين حضر الأخير لم يجد المبلغ، فتأكد أن المتهم هو الذي سرقه، لأنه تصرف بطريقة مريبة، وكان ينظر إلى الكاميرا، وحين واجهه أنكر في البداية، ثم اعترف لاحقاً.

طباعة