الصلح بين الأزواج في محاكم رأس الخيمة «عن بعد»

قال رئيس دائرة المحاكم في رأس الخيمة، المستشار أحمد محمد الخاطري، لـ«الإمارات اليوم»: إن «الدائرة حولت جميع الجلسات القضائية إلى محاكمات «عن بعد»، منذ بداية تطبيق نظام العمل «عن بعد» وتقييد الحركة، قبل ثلاثة أسابيع دون أن يتم تأجيل أي جلسة قضائية.

وأوضح، أن جميع جلسات الأحوال الشخصية والصلح بين الأزواج وجميع القضايا يتم إجراء التقاضي فيها «عن بعد» بنسبة 100%، حيث تقدم المحاكم 206 خدمة «عن بعد» للمتعاملين ضمن منظومتها الالكترونية.

وأضاف، «عمل موظفي محاكم رأس الخيمة عن بعد كل في موقعه، حيث يتواصلون عبر الاتصال الافتراضي، وتتم محاكمة المتهم في غرف الاتصال المرئي خلال وجوده في السجن، بإشراف النيابة العامة، حيث يقوم القاضي سواء تواجد في مكتبه أو في قاعة المحكمة أو في بيته بتنفيذ المحاكمة عن بعد شرط ألا يتجاوز مكان تواجده إمارة رأس الخيمة.

ولفت إلى أن محاكم رأس الخيمة أعلنت استعدادها للعمل عن بعد منذ السنوات الماضية، حيث قامت بإجراء أول محاكمة عبر الفيديو كونفرنس، وأن أزمة كورونا لم تؤخر أي قضايا، بل يتم العمل في التقاضي كما هو مجدول في المحكمة.

وأضاف، أن المحكمة انتقلت من العمل التقليدي إلى العمل الافتراضي عبر الاتصال المرئي، الأمر الذي ساهم في إنجاز العمل أسرع، وقلل الجهد والوقت على الموظفين، مشيراً إلى أن الخدمات الإلكترونية في الدولة متاحة، وجعلت اليقين في عقيدة القاضي، بحيث يتم التعرف على المحامي والمتهمين من خلال بطاقة الهوية، إضافة إلى أن الاتصال المرئي يسمح برؤية الخصوم في القضية لبعضهم البعض، وللمحامي في الترافع من مكتبه دون الحاجة للذهاب إلى قاعة المحكمة.

ولفت إلى أن المحكمة، قامت منذ تطبيق العمل عن بعد بإطلاق مبادرات لتوعية الجمهور والمتعاملين بالوسائل التقنية الجديدة التي يجب عليهم تنفيذها لإتمام معاملاتهم في المحاكم، حيث تم إطلاق أرقام للتواصل عبر الواتساب، لشرح الخدمات المتوفرة وكيفية الاستفادة منها.

طباعة