استشارة

    جاء قريب في زيارة إلى الدولة وأعطيته سيارتي لقيادتها لأنه يملك رخصة قيادة دولية، وتصادف أن ارتكب حادثاً مرورياً تسبب في وفاة أحد الأشخاص، فما هي مسؤوليتي القانونية كمالك للمركبة ومسؤولية الزائر كسائق؟ س.م. Àدبي

    طالما كان السائق يقود السيارة بترخيص معترف به في الدولة وبتصريح من مالكها، فإنه تطبيقاً لمبدأ شخصية الجريمة وشخصية العقوبة، يسأل السائق فقط عن أي مخالفة أو جريمة ترتكب بهذه السيارة أثناء قيادتها له، وهو الذي يتم توقيفه من قبل الشرطة في حال وقوع حادث، ولا يخضع مالكها للمساءلة المرورية.

    وربما يسأل مالك المركبة مدنياً فقط عند طلب التعويض إذا لم يكن هناك تأمين على السيارة، وبشكل تفصيلي لا يعتبر المالك خصماً أصيلاً إلا عند استكمال الإجراءات القانونية في ما يتعلق بالشق المدني إذا طالب المتضرر بالتعويض عن الضرر الذي أصابه، ويتحمل السائق هذه المسؤولية كذلك فيلزم بسداد التعويض إذا قضت المحكمة ضده بدية معينة.

    ومن المعروف أن شركة التأمين تتحمل دفع الدية لأسرة المتوفى، وإذا قضت المحكمة بالسجن فإن الذي يسجن هو السائق وليس مالك المركبة.

    وتسمح القوانين في الدولة للزائر بقيادة سيارة في حال امتلاكه رخصة قيادة دولية سارية المفعول، مستخدماً سيارة مستأجرة أو قيادة سيارة مسجلة لأحد أقاربه من الدرجة الأولى.

    طباعة