استشارة

    ■ كان شقيقي الأصغر برفقة أحد أصدقائه، الذي كان مرصوداً من قبل الشرطة، للاشتباه في تعاطيه المخدرات، لكن أخي لم يكن يعرف ذلك، وتم القبض عليهما معاً، وعلمت أنه حصل على قرص من صديقه، حين كان يشكو الصداع، معتقداً أنه مسكن للآلام، لكن تبين أنه أعطاه عقاراً مخدراً، وظهر ذلك في الفحص، فحُبس أخي، وهو معرض للترحيل الآن، فماذا أفعل لتجنب ذلك؟

    ■ إن المحكمة لا تنظر إلى الظروف التي تناول فيها أخوك الدواء، إلا إذا كان هناك دليل قاطع على أنها كانت جبرية، أو تحت نوع من الضغط أو التهديد، لكن حقيقة العثور على آثار المخدرات في دم المتهم، التي أكدها تقرير طبي من الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالشرطة، هي التي تستند إليها المحكمة، ولا علاقة لذلك بكون أخيك على علم بأن صديقه متورط في جرائم المخدرات من عدمه.

    وبحسب القانون، ربما يواجه الحبس إذا أدين بتعاطي المواد المخدرة، وستتبع السجن عقوبة الإبعاد، لكن يمكنك تقديم طلب أو التماس إلى لجنة خاصة مكلفة النظر في أوامر الترحيل، توضح فيها أسباب الاستئناف الخاص بك، وتلخص فيها ظروف تعاطي المخدر دون العلم بماهيته، وبعد النظر في طلبك، سيتم اتخاذ قرار إما برفع أمر الترحيل وإلغائه أو برفض الطلب.

    وبأي حال من الأحوال، يجب على الأسر متابعة أبنائها، والتأكد من سلوكياتهم، والتدقيق عليها، لأن السبب الرئيس للتعاطي هو أصدقاء السوء، الذين يجرون رفاقهم إلى طريق الظلام، لأن الإدمان يحب الرفقة، والمدمن يدرك جيداً أنه في أزمة، ويريد أن يجر أصدقاءه إليها، خصوصاً إذا كانوا مستقيمين، حتى لا يكون بمفرده، والمتعاطي يكذب دائماً في معظم تفاصيل روايته، مثل الشخص الذي يجلب مخدرات في حقيبته، ويدعي أنه لم يكن يعرف محتواها.

    طباعة