عثرت عليها جمارك دبي داخل حقيبتين في المطار

مسافر يخفي 36.7 كيلوغرام «ماريغوانا» وسط الأغذية

المتهم وأمامه «الماريغوانا» المضبوطة بحوزته. من المصدر

أفادت جمارك دبي بأنها توجه ضربات موجعة وقاصمة لمهربي المخدرات، وتحبط محاولاتهم لتهريب المواد المخدرة والمؤثرات العقلية عبر المنافذ الجمركية لإمارة دبي، لافتة إلى أن رجال الجمارك في مطار دبي الدولي نجحوا في إحباط محاولة تهريب 36.76 كيلوغراماً من عشبة الماريغوانا المخدرة، مخبأة بين الأغذية داخل حقيبتين تعودان لمسافر قادم من دولة إفريقية.

بدأت الواقعة عندما اشتبه ضباط جمارك دبي في حقيبتين تحتويان على كثافات متعددة ومتنوعة في الشكل، خلال مرورهما على أجهزة الفحص والتدقيق، فتمت مراقبتهما من خلال فريق الجوالة بإدارة عمليات المسافرين في المطار، واستيقاف المسافر صاحب الحقيبتين وخضوعهما للتفتيش اليدوي، حيث تم اكتشاف أكياس سوداء تحتوي على أطعمة غذائية، وبمواصلة التفتيش بين الأكياس البلاستيكية تم العثور على عشبة يشتبه في أن تكون عشبة الماريغوانا المخدرة، تزن 16.86 كيلوغراماً في الحقيبة الأولى، و19.9 كيلوغراماً في الحقيبة الثانية، بإجمالي 36.76 كيلوغراماً، وعليه تم تحرير محضر الضبط، وتسليم المشتبه فيه والمضبوطات والمحضر إلى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات.

وقال مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي، إبراهيم الكمالي، إن ضباط ومفتشي جمارك دبي يعتبرون خط الدفاع الأول لحماية الحدود والمنافذ ضد أي محاولات تهريب لمواد ممنوعة أو خطرة أو مقيدة، والتي من شأنها الضرر بالمجتمع والاقتصاد، منوهاً بما يتمتع به ضباط الجمارك من كفاءة وخبرة، ومهارات هي الأفضل عالمياً، حيث يؤدي قطاع التفتيش الجمركي دوراً رئيساً في استراتيجية جمارك دبي 2021-2026 نحو ريادة الجمارك الآمنة عالمياً.

وأضاف أن المهربين يلجؤون في بعض الأحيان إلى حيل غريبة، مثل إخفاء الممنوعات في الأطعمة والمواد الغذائية، خصوصاً ذات الروائح النفاذة، مثل البُن، والتوابل الحارة، والأسماك المجففة، وكذلك عمليات التهريب عبر الأحشاء، ويكون أغلبها لتهريب المخدرات والبضائع الثمينة، مشيراً إلى أن جمارك دبي تحرص على منح المفتشين دورات تدريبية مكثفة، لتدريبهم وصقل مهاراتهم في قراءة لغة الجسد، وكشف أساليب الإخفاء والتمويه المتنوعة، كما تحرص كذلك على تحديث وتطوير هذه الدورات، لتواكب ألاعيب وأساليب المهربين التي تتصدى لها جمارك دبي، وتحاصر كل أساليبهم، وتحبطها بشتى الوسائل والطرق، وبدعم من أحدث الأجهزة المساندة للتفتيش والفحص.

طباعة