الشرطة تحقق في الواقعة وتبحث عن 3 فتيات

كلب يهاجم امرأة وطفليها على شاطئ الفجيرة

الكلب تسبب في إحداث جروح للمرأة وطفليها. الإمارات اليوم

تحقق شرطة الفجيرة في حادث تهجم كلب على امرأة وطفليها على شاطئ البحر في إمارة الفجيرة، بعد أن تلقت عصر أمس بلاغاً من أحد مستشفيات الإمارة يفيد بتعرض امرأة وطفليها لاعتداء من قبل كلب تسبب في إصابتهم بجروح في أنحاء متفرقة من أجسادهم.

وأفادت شرطة الفجيرة في بيان لها أمس، بأن رب الأسرة تقدم ببلاغ يفيد بأن ثلاث فتيات قمن بالتنزه على شاطئ البحر وبرفقتهن كلب بينما كانت زوجته وطفلاها يجلسون على الشاطئ، ففوجئوا بكلب يهاجمهم مسبباً لهم إصابات مختلفة.

وأضافت أن الفرق الشرطية المتخصصة تتولى استكمال الإجراءات لضبط المتسبب في تعريض حياة الآخرين وأرواحهم للخطر، وذلك تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة.

وناشدت شرطة الفجيرة أفراد الجمهور ضرورة إبلاغ الشرطة على الرقم 999 عند ملاحظة مثل هذه السلوكيات التي من شأنها إلحاق الضرر بالآخرين في الأماكن العامة.

وروت والدة الطفلين الحادثة لـ«الإمارات اليوم» قائلة: «قررت القيام برحلة بحرية لأبنائي آية (11) عاماً، وطفلين توأم (6 أعوام) وطفل رضيع (عام ونصف العام)، نظراً لتحسن الأجواء، وبالفعل توجهنا لشاطئ قدفع في تمام الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، وظللنا ساعة إلى أن بدأت الرياح تشتد، فهممت بالخروج من الشاطئ، وبدأت أجمع الحصير والطعام وأنقله للمركبة، بينما أبنائي لايزالون يلعبون على الشاطئ».

وتابعت: «سمعت صراخ ابنتي آية بينما كنت عند المركبة، لأرى كلباً يهاجمها ويسحبها من رجلها، وعلى الرغم من خوفي الشديد من الكلاب فإنني قمت بدفعه عن ابنتي وهو يعضها في ظهرها ويديها ورجلها».

وأشارت إلى أن الكلب بمجرد أن انتهى من الهجوم على ابنتها توجه لابنها علي (6 أعوام) وهاجمه من ظهره بينما كان يلعب، كما توجه الكلب إليها وقام بعضها، لافتة إلى أنها ظلت تمنع الكلب عن أذية ابنيها لمدة 10 دقائق، ليتسبب بجروح لها ولابنيها في أنحاء متفرقة من أجسادهم، تطلبت نقلهم إلى المستشفى.

وأكدت أن الفتيات اللاتي كن يقدن الكلب أثناء تنزههن اكتفين بقول: «نحن آسفات»، دون إبعاده عنها وعن ابنيها، بمن فيهم مرتادو الشاطئ الذين شاهدوا الحادثة، مطالبة الجهات الأمنية بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أصحابه.

ونوهت إلى أنها مازالت تتلقى العلاج وابناها، لعدم معرفة ما إذا كان الكلب المعتدي قد حصل على التطعيمات المطلوبة، نظراً لعدم استجابة صاحبته لنداء الشرطة الذي قامت بإرساله عبر قنواتها الخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تسليم الكلب المعتدي.

وقال والد الطفلين المصابين سعيد علي الظنحاني: «تلقيت اتصالاً من ابنتي آية تبلغني بأن هناك كلباً هاجمها ثم اتجه لأخيها ووالدتها، وتطلب مني الحضور الفوري لإنقاذهم»، مشيراً إلى أنه اتجه على وجه السرعة للتأكد من الأمر، ليرى مشهداً صادماً بالنسبة له، وأن أبناءه تعرضوا لهجوم من كلب أدى لإصابتهم في أنحاء متفرقة من أجسادهم، وهم في حالة صدمة، مؤكداً أنه نقل عائلته لمستشفى خورفكان لتلقي العلاج.

وطالب الظنحاني الجهات المسؤولة بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بمنع أصحاب الكلاب من التنزه مع كلابهم في الأماكن العامة، نظراً لخطورتها على حياة الأطفال ومرتادي هذه الأماكن.

ذوو الطفلين: «ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أصحاب الكلاب من التنزه مع كلابهم».

الفتيات اللاتي كن يقدن الكلب أثناء تنزههن اكتفين بقول «نحن آسفات»، دون إبعاده عن الأطفال.

طباعة