آسيوي يسرق ساعة «روليكس» من صديقه أثناء نومه

محكمة دبي قضت بحبس وإبعاد المتهم. تصوير: باتريك كاستيلو

لم يستطع رجل (آسيوي) مقاومة إغراء ساعة روليكس تزيد قيمتها على 100 ألف درهم تركها صديقه على السرير، فاستولى عليها ولاذ بالفرار وباعها بأقل من ثلث ثمنها لشخص آخر، فتم القبض عليه وإحالته إلى النيابة العامة في دبي التي أحالته إلى محكمة الجنايات وقضت بحبسه ثلاثة أشهر وإبعاده عن الدولة.

وأفادت أوراق الدعوى بأن المتهم كان يقيم في سكن مع صديقه الذي يهوى المقتنيات الثمينة ومن بينها ساعة روليكس، واستغل المتهم نوم صديقه ورأى الساعة إلى جواره، فسوّلت له نفسه سرقتها وباعها إلى شخص آخر قبض عليه لاحقاً ووجهت إليه تهمة التحصل على أموال في ظروف تحمل على الاعتقاد بعدم مشروعيتها.

وحين استيقظ الصديق من نومه تفقد ساعته فلم يجدها وبحث عن صديقه فاكتشف أنه غادر المسكن، فأدرك أنه سرق ساعته وأبلغ الشرطة التي أجرت تحرياتها وضبطت المتهم.

وبسؤال المتهم في محضر الشرطة وتحقيقات النيابة اعترف بأنه شاهد الساعة مع منقولات أخرى على سرير صديقه الذي كان نائماً، فسرقها وباعها مقابل 37 ألف درهم، رغم إدراكه أنها تستحق أكثر من ذلك، وحول 33 ألف درهم إلى بلاده عن طريق أحد الأشخاص.

وبسؤاله أمام هيئة المحكمة جدد المتهم اعترافه، وقضت بإدانته وقضت بحبسه ثلاثة أشهر، وإبعاده عن الدولة في ظل قناعتها بأنه قد يعاود ارتكاب جريمته.

إلى ذلك قضت محكمة الجنايات بغرامة 20 ألف درهم بحق المتهم الثاني الذي اشترى الساعة، وكان المتهم أقرّ في تحقيقات النيابة العامة بأنه اشتراها بمبلغ 37 ألف درهم، ولم يسأل المشتري عن مصدرها أو كيفية تحصلها عليه كما لم يطلب المستندات التي تؤكد ملكيتها له.

وأنكر المتهم أمام المحكمة تهمة حيازة أشياء متحصلة من جريمة، لافتاً إلى أنه اشترى الساعة من المتهم الأول معتقداً أنه صاحبها الأصلي ولم يكن يعلم أنها مسروقة، لكن لم تعول المحكمة على إنكاره لاطمئنانها إلى أدلة الثبوت وشهادة بقية الأطراف.

طباعة