280 ألف درهم تعويضاً لشاب فقد حاسّة الشم في حادث

تعرض شاب لإصابات متعددة في الوجه نتج عنها فقدان حاسة الشم تماماً، نتيجة اصطدام مقطورة بسيارته، وقضت محكمة أبوظبي للأسرة والدعاوى المدنية والإدارية بإلزام سائق المقطورة والشركة المؤمنة على المركبة بأن يؤديا له مبلغ 280 ألف درهم، تعويضاً عن الأضرار المادية والمعنوية التي أصابته.

وفي التفاصيل أقام شاب دعوى طالب فيها بإلزام سائق مقطورة بأن يؤدي له 300 ألف درهم تعويضاً عن الأضرار المادية والمعنوية، بالإضافة إلى إدخال الشركة المؤمنة على السيارة كخصم مدخل في الدعوى، مشيراً إلى تعرضه لحادث نتج عنه أضرار صحية، وتمت إدانة السائق بموجب حكم جزائي.

وأظهر تقرير الخبير المنتدب من قبل المحكمة أن المدعي تعرض لإصابة رضية بالوجه أدت إلى حدوث كسر في عظام قاع الجمجمة شكلت عاهة مستديمة 5% من طبيعتها الأصلية، وعسرة بالتنفس من فتحة الأنف اليسرى شكلت عاهة مستديمة بنسبة 10% من طبيعتها الأصلية، وفقدان تام بحاسة الشم بنسبة 100%، بالإضافة إلى إصابته بكسر في عظم الفك العلوي شكلت عاهة مستديمة 10% من منفعة المضغ.

وأفادت المحكمة في حيثيات الحكم بأن البين من الحكم الجزائي أن المدعى عليه أثناء قيادته مركبة بها مقطورة محمل عليها كرفان كبير، تسبب بوقوع تصادم بسيارة المدعي، وهذا الخطأ تسبب في أضرار للمدعي، لافتة إلى أن الشركة المؤمنة على المركبة المتسببة في الحادث أقرت بأحقية المدعي في المطالبة بالتعويض الذي لا يتجاوز 250 ألف درهم، ومن ثم فإن مسؤولية المدعى عليه التقصيرية ثابتة، وكذلك مسؤولية الشركة المؤمنة. وأكدت أنها ارتأت بعد اعتمادها ما ورد في التقرير الطبي أن المدعي يستحق تعويضاً شاملاً عن كافة الأضرار المادية والمتمثلة في الإصابات التي لحقت به والمعنوية المتمثلة في ما أصابه من ألم وحزن وحسرة وخوف بسبب خطأ المدعى عليه، وحكمت المحكمة بإلزام المدعى عليه والخصم المدخل بالتضامم بأن يؤديا للمدعي مبلغ 280 ألف درهم وألزمتهما بالرسوم والمصروفات.

طباعة